سؤال من الأخ ” m .r” من الجزائر يقول فيه: صديقي يعمل في بنك ربوي، وأحيانا يقدم لنا المأكولات والمشروبات، فهل علينا إثم لو أكلنا مما يقدمه لنا؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن الربا محرم بيعا وشراء وتعاملا، وقد حذر الله ورسوله منه، والمسلم يعلم هذا من دينه، وهو واضح له في القرآن الكريم والسنة النبوية . هذا في العموم: أما عن سؤال الأخ فالمفترض […]
سؤال من الأخت “a.a “من الجزائر تقول: من المعروف أن قذف المحصنات حرام شرعا ويترتب عليه حد القذف وهل ينطبق هذا الحكم على أم الزوج إذا رمت زوجة ابنها بالباطل دون شهود؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، فالجواب: أنه يحرم قذف المحصنات المؤمنات؛ لأنه من أشد التحريم لما فيه من لعنة الله في قوله تقدس اسمه: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النور:- […]
سؤال من الأخت “ع.ب” من الجزائر تقول: أنا معلمة وعندنا مطعم مخصص للطالبات، وليس للمعلمات ولكن المعلمات يتناولن الغداء في هذا المطعم؛ لأن بيوتهن بعيدة فهل عليهن إثم هذا التصرف؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد فلا حرج على المعلمات أن يستخدمن المطعم الخاص بالطالبات على ألا يؤدي ذلك إلى مضايقتهن، أو الأكل من الطعام المخصص لهن، إذا كن ممن يقدم لهن الطعام إلا بإذنهن، وعلى أن يكون هذا الاستخدام معلوما عند الجهات المسئولة عن المكان. والله تعالى أعلم.
سؤال من الأخت ق.ي. من الجزائر، تقول فيه: هل يجوز البقاء مع زوج يقذف زوجته، ويتهمها بالفاحشة، وهي بريئة مع سوء المعاملة؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر سؤال الأخت عن زوج قذف زوجته بارتكاب الفاحشة، وهي بريئة مما قذفها به، هذا مع سوء معاملته لها. والجواب: أن في قذف المؤمنات المحصنات إثمًا عظيمًا، وقد عظم الله أمره في قوله -عز […]
سؤال من الأخت “z.b” من الجزائر تقول فيه: هل يجوز للمعلمة أن تأكل من الحلويات التي يحضرها الأطفال أثناء الحفلات في المدرسة؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فلا حرج إذا أكلت المعلمة من الحلويات التي يحضرها الأطفال، فهذه مما يمكن اعتبارها من السواقط، وليس فيه ضرر على الأطفال، فهذه مما يمكن التساهل فيها، وعدم اعتبارها. والله -تعالى- أعلم.
سؤال من الأخت “ك.ي “من الجزائر تقول فيه: هل صناعة الحلويات، وأكلها بعيد ميلاد أحد أعضاء الأسرة حرام؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن المسلم ليس له إلا عيدان: عيد الفطر، وعيد الأضحى ، وأن ما يسمى عيد ميلاد أحد أعضاء الأسرة، أو عيد الربيع، أو نحو ذلك من المسميات؛ فهذه لا تجوز، وهذه المسميات تقليد […]
ومفاد هذه المسألة ما ذكره السائل عما يحدث أثناء المشاتمة من كنايات القذف، مما يؤذي النفس والمشاعر، ويسيء إلى المشتوم، وربما ينتج عن ذلك آثار خطيرة، ويسأل السائل عن الحكم في ذلك.
والجواب عن هذا من وجهين: الوجه الأول: وجه عموم: وهـو أن الشريعة الإسلامية شريعة أخلاق، وشريعة محبة، وشريعة قيم ومثل، فكل ما يناقض أو ينافي هذه القواعد فليس من الشريعة في شيء، ومن هذه القواعد: تحريم التعدي على الإنسان، ليس فيما يؤذيه في جسده فحسب، بل تحريم كل ما يسيء إليه في سمعته أو كرامته […]
ومفاد المسألة سؤال من السيدة/ نور الهدى… من الجزائر عن حكم ما تفعله المرأة بالمرأة مما يعرف بـ«السحاق»، وكذا حكم ما تدخله المرأة في محل عفتها من أداة بديلا عن الممارسة الزوجية.
والجواب: أن الله -عز وجل- حين خلق الخلق قدر لهم في كتبه وعلى لسان رسله ما يلائمهم من الطباع، والأفعال، والسلوك، ثم بين لهم ما يجب عليهم أن يفعلوه، وما يجب أن يتركوه؛ فهم بذلك بين أمرين: إما أن يأتمروا بما أمر به، وينتهوا عما نهى عنه؛ فينالوا بذلك جزاء الطاعة، وإما أن يعرضوا عن […]
سائل من ألمانيا يسأل ويقول: هل يجوز للمسلم أن يشتري ويأكل من الحلويات التي تباع في أيام أعياد رأس السنة الميلادية؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أنه يجوز للمسلم أن يأكل من طعام أهل الكتاب، سواء اللحوم أو الحلويات أو غيرها، فقد أباح الله -عز وجل-ذلك في قوله-تقدس اسمه-: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ […]
سؤال من الأخت نادية.. ب.. س من الجزائر تقول فيه: ما حكم المرأة المغتصبة جنسيا؟، وهل تعد في هذه الحال عفيفة؟، وهل يعد وليدها من هذا الاغتصاب ولد زنا؟.
الإكراه في اللغة: القهر، أكرهه على الأمر إكراها: حمله عليه قهرا([1]). وفي الشرع: عبارة عن الدعاء إلى الفعل بالايعاد والتهديد مع وجود شرائطه، وهو نوعان: الأول: يرجع إلى المُكْرِه -بكسر الراء-: وهو أن يكون قادرا على تحقيق ما أوعد؛ لأن الضرورة لا تتحقق إلا عند القدرة. والثاني: يرجع إلى المُكْرَه -بفتح الراء-: وهو أن يقع […]
سؤال من الأخت الدكتورة “ف.ة” من الولايات المتحدة الأمريكية، تقول فيه: هل يجوز لنا قبول المساعدات المادية التي تقدمها لنا الكنيسة، علما بأني تلقيت بعض مساعداتها من المواد الغذائية والمبالغ النقدية مرفقة بنسخ من الإنجيل “العهد الجديد”؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فإن الله -عز وجل- أحل للمسلم الأكل من طعام أهل الكتاب، وذلك في قوله تعالى : ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ﴾ (المائدة: 5)، ولكن هذا الحل مقيد بما هو محرم أصلا على المسلم […]
سؤال من الأخت ق…م تقول فيه: هل يجوز أكل لحم القطط، سواء أكانت ذكورًا أم إناثًا؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فإن لحم القطط من اللحوم المحرمة، فقد روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنَّ رَسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-نَهَى عن كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ([1]). والقطط من ذوات الأنياب، فيحرم لحمها وفقا […]
سؤال من الأخ ابن سعد من الجزائر، يقول: فضيلتکم، رجل اشتری سلعة بمبلغ 300.000 دینار جزاٸري، مع علمه أنها مسروقة، وبالتواطؤ مع سارق السلعة المشتراة، وقد باعها له بالمبلغ المذکور أعلاه، ثم کُشف السارق، واسترجعت البضاعة من الذي اشتراها، وردت لصاحبها، کما ضبط عند الباٸع سارق البضاعة مبلغ البیع 300.000 دج، و هذا المبلغ صادرته المحکمه لفائدة خزينة الدولة؛ عقابًا علی إخفاء البضاعة المسروقة، کما عوقب بالحبس، فما حکم مصادرة المبلغ؟، أیلزم رده للذي اشتری البضاعة بعد ردها، أم یعاقب بمصادرة المبلغ لأنه تعمد سرقة بضاعة مسروقه، مع علمه بذلک؟، مع العلم أنه عوقب بالحبس ستة أشهر حبسًا نافذًا وبالغرامة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فمجمل السؤال أن رجلًا اشترى من آخر سلعة مسروقة بمبلغ معين بالتواطؤ مع السارق، مع علمه أن هذه السلعة مسروقة، وقد صادرت المحكمة هذا المبلغ لخزينة الدولة، والسؤال هو عما إذا كان يحق للمشتري استرداد المبلغ. هذه المصادرة حدثت بحكم […]
سؤال من الأخت ط.ر. من الجزائر تقول فيه: أنا موظفة في جمعية لكفالة اليتيم، هل يجوز لنا الأكل في الجمعية؟، مثلًا: في عيد الأضحى تكفلت الجمعية بغَدَاءٍ لليتامى، وكنا -نحن الأعضاء- نحضره بالطبع، وبعد أن قدمنا لليتامى الأكل والشرب، هل يجوز لنا أكل ما تبقى من الغداء؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالأصل تحريم الأكل من مال اليتامى بغير حق؛ لما في ذلك من ظلمهم، واستغلال ضعفهم، وقد عظم الله ظلمهم، ووَعَدَ عليه بالعذاب الشديد؛ فقال -عز وجل-: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا […]
سؤال من الأخت آية من الجزائر، تقول فيه: هل يحق للموظفة أن ترفع قضية على من قامت بتهديدها، والتشهير بها، وإلصاق التهم بها، وهي بريئة من تلك التهم؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالأصل عدم اعتداء الإنسان على أخيه، ذكرًا كان أم أنثى، سواءٌ أكان بالقول أم بالفعل، فهذا الاعتداء محرم، يقول الله -عز وجل-: ﴿وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: ١٩٠]، وهو من باب […]
ومفاد السؤال: أن بعض الناس عند دخول شهر رمضان المبارك يتدافعون إلى الأسواق لشراء الكثير من الأطعمة والأشربة مما لايحتاجون إليه، أو حتى إلى بعضه، وإن البعض منهم – كما يقول صاحب السؤال – يطبخ من الطعام أكثر بكثير من حاجته؛ مما قد يجعله يستهين بالزائد منه. فما حكم هذا الفعل في ميزان الشرع الشريف؟.
والجواب: أن الله -سبحانه وتعالى-خلق الأنفس، وأوجد لها حاجاتها من الطعام والشراب، وقدّر لذلك قدرًا يتفق مع هذه الحاجات، فما زاد منها كان على الأنفس منه ضرر، وما نقص منها كان -أيضًا- ضررًا لها، وهذه الأقدار من الحاجات لا تتغير من زمان إلى زمان، أو من مكان إلى مكان؛ لأن تقدير الله لحاجات الأنفس تقدير […]
سؤال من الأخ” m.r” من الجزائر يقول: هل إقامة الحد على المذنب في الدنيا يمنع عنه عقاب الآخرة؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن إقامة الحد على المذنب يعد توبة، والله -عز وجل- يقبل التوبة من عباده، وفي هذا قال-عز وجل-: ﴿وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ (البقرة:160) وقال -عز ذكره-: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ […]
سؤال من الأخ ” m.i “من تركيا يقول: نحن مجموعة من العمال نعمل في شركة زراعية لتصدير الفواكه ونقوم بتعبئة الكراتين من التفاح والخوخ والمشمش ونأكل منها ونأخذ معنا إلى شقتنا فهل هذا حلال أم حرام؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، ، فظاهر السؤال أن العاملين في إحدى المزارع يمرون بشجر التفاح أو الخوخ أو المشمش فيها فيأخذون منه عند انصرافهم عن العمل والسؤال عما إذا كان هذا يجوز لهم. والجواب: أنه إذا كان الأخذ بسيطا بأخذ تفاحة واحدة أو اثنتين مثلا فهذا لا […]
سؤال الأخ رشيد من الجزائر، يقول: هل يجوز تسميد الخضروات والزروع بفضلات حيوانات، هناك من يشك في مدى جواز أكل هذه الخضروات؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فقد خلق الله الأنعام لمنفعة عباده في مأكلهم ومركبهم وزينتهم، فقال -عز ذكره-: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ} [النحل: 5-6]. ومنافع الأنعام […]
سؤال من الأخت سمية من آلمانيا، تقول: نحن نقيم في قرية زراعية في إحدى المدن الألمانية، وبها أراض زراعية ولا يعرف أصحاب هذه الأراضي، ونحن لما نخرج نقتطف بعض الفواكه ونأخذ من الخضروات أيضًا؛ لأنه لا يوجد من نستأذن منه كما لا يوجد من يمنعنا، ما نعمله حلال أم حرام؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: في هذا السؤال مسألتان: الأولى: الدخول إلى الأراضي المملوكة ملكية خاصة، سواء كانت بيوتًا أو مزارع أو نحوها، فهذه لا يجوز الدخول فيها إلا بعد استئذان أهلها، والأصل في هذا قول الله -تقدس اسمه-: {يَا […]
سؤال من الأخ عصام من الجزائر، يقول: هل يجوز الأكل من شجرة خارج حائط الإنسان؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين محمد، وآله وصحابته أجمعين، أما بعد: فالأصل أن المالك للشيء يختص به وحده، ولا يجوز لغيره التعدي عليه إلا بإذنه، والأصل في ذلك قول الله -عز وجل-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ […]
سؤال من الأخت حرير من آلمانيا تقول فيه: عندما نخرج الى الصحراء نجد المزارع من الذرة والفواكه ولا نعرف صاحبها فهل يجوز لنا أن نأكل منها ونحمل كمية معنا إلى البيت؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب فيه تفصيل: فإن كانت الأشجار المنتشرة في البراري غير محجوز بسور أو علامة نهي، فيجوز الأكل من ثمارها، وحمل شي ء منها بقدر الحاجة. أما إن كانت هذه الأشجار محجوزة بسور أو علامة […]
إذا دخل إنسان ملك إنسان آخر بدون إذنه، فصعقه تيار كهربائي، فمات، فهل يضمنه صاحب الملك؟.
الجواب: لا يضمن. والأساس في ذلك قول الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون * فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيم} [النور: 27-28]. وقد ورد […]
سؤال من الأخت” ڪ.ة ” من الجزائر تقول: إذا كانت الثمرة في الطريق العام، وهي ليست ملكا لأحد.. أي هي نتاج حملات التشجير التي تقوم بها الدولة، ثم لا تجني ثمارها، هل الأكل منها حلال؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، ، فالجواب: إذا كانت الأشجار العامة كالنخل وأشجار الفواكه -إذا كانت مسيجة أي عليها سياج- فلا يجوز الاستفادة منها إلا بعد الاستئذان، أما إذا كانت غير مسيجة فلا حرج في الانتفاع منها؛ لأنها شبيهة بالماء العام في المساجد والطرقات والبراري والصحاري، كل […]
سؤال من الأخ: ح. يوسف من الجزائر يقول: ما مقدار الدية في الجرح العمد (ضربتين بالسكين: واحدة في العنق، والأخرى في الجنب )؟، جزاكم الله خيرًا.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر سؤال الأخ عن مقدار الدية في الجراح، كالضربة في العنق والجنب. فالجواب: أن تقدير الدية في هذه وغيرها من الجراح يرجع فيه إلى القضاء، وما يستحق من الدية في هذه الجراح، حسب طبيعتها […]