سؤال من الأخ ع.ي من الجزائر يقول فيه: ما حكم التدخين؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فظاهر السؤال عن تعاطي التبغ بأنواعه مما يدخل دخانه إلى جوف العبد، والمراد بالسؤال حكم هذه المعاطاة. فالأصل في أي طعام أو شراب أو نحوه يصل إلى جوف العبد معرفة مدى حِلِّ هذا من عدمه؛ لأن الأصل عدم إيذاء الإنسان لنفسه؛ لكونها ليست […]
سؤال من الأخ سيف.. من الجزائر، يقول: إذا أخطأ الطبيب في أثناء إجراء العملية الجراحية، وتضرر المريض ببتر عضو من أعضائه، فمن المسؤول الطبيب أم المستشفى؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: الأصل أن يكون المستشفى مسؤولًا عن خطأ الطبيب الذي يعمل لديه؛ لأنه تابع له، ومن رعيته، فيعد مسؤولًا عنه؛ لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته»([1])، ناهيك بأن […]
ومفاد المسألة كتاب ورد من الأخ/ سي محمد… من الجزائر يسأل فيه عن حكم الإسلام في الذي يصلي ولكنه يشرب الخمر؟.
والجواب على هذا من وجهين: أولهما: النص على تحريم الخمر وما يجب على المسلم من اجتنابها. وثانيهما: مسألة من يشرب الخمر وهو يصلي. تحريم الخمر: من المعلوم من الدين بالضرورة، أن الخمر محرَّمة في دين الإسلام؛ تعاطيًا وبيعًا وشراء وتجارة وخلاف ذلك. والأصل في هذا الكتاب والسنة والاجماع والمعقول: أما الكتاب: فإن الله تعالى حرم […]
سؤال من الأخ” b.n” من الجزائر يقول: ذهبت إلى مركز طبي لعلاج الأسنان، وبعد البنج قام الطبيب بنزع الضرس السليم بدلا من الضرس المصاب المطلوب خلعه، فهل يجوز لي أن أرفع قضية على هذا الطبيب؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، فالجواب: أن الطبيب مسؤول عن عمله، فإذا أخطأ فيه أصبح مسؤولا يتحمل هذا الخطأ، والطبيب مثل أي شخص مسؤول في مهنته، فالتاجر مسؤول عن الغش في تجارته، والصيدلاني مسؤول عن بيع الدواء الموصوف للمريض، وناقل البضائع مسؤول عن تبعات نقله، بمعنى أن كل […]
سؤال من الأخ ” ب.س” من الجزائر يقول فيه: هل شرب مشروبات الطاقة مثل “ريدبول” حلال؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: ففي هذا المشروب أقوال حول مدى ضرره على الصحة أو عدمه، والأصل أن الذي يحكم هذا المشروب نفعه وضرره على صحة من يشربه هم أصحاب الاختصاص من الأطباء والمتخصصين في التغذية، والمهم أنه إذا […]
ومفاد المسألة: أن شخصا كان بينه وبين صاحبه شراكة نتج منها مداخلات مالية، وحسابات كثيرة، وقد أدى ذلك إلى خلافات بينهما، فاختصما مدة طويلة، ونتج من ذلك صدور حكم قضائي لصالحه، ولكنه شعر بعد ذلك أنه قد ظلم صاحبه حين بخسه شيئا من حقه، وأخذ منه ما لا يستحقه هو.
والسؤال هو عما إذا كان حكم القاضي يُحل له ما يعتقد أنه ليس من حقه. والجواب عن هذا: أن الحقوق ملك لأصحابها وفقا للأسباب المشروعة التي نالوها بها، ومن تعدى على هذه الحقوق فقد ظلم أصحابها، والظلم أمر حرمه الله على نفسه، فقال في محكم كتابه العزيز: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} [النساء:40]، وقال […]
ومفاد المسألة سؤال عن الشركة في الماء، ومدى حق العامة في هذه الشركة.
تمهيد: لقد بين الله -عز وجل-أهمية الماء؛ لكونه أهم مصادر الحياة في الأرض، وجاء هذا البيان في آيات متعددة من كتابه العزيز، تارة يبين فيها ما هيأه لعباده، وخلقه من أسباب العيش والبقاء في قوله -عز وجل-: {وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ} [البقرة:22]، وقوله -تعالى-: {وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء […]
ومفاد المسألة سؤال يقول: كان أحد القضاة ينظر في دعوى متخاصمين في سجل قديم سبق أن نظر فيه أحد القضاة قبله، وأصدر فيه حكمًا دونه في وثيقة مختومة، وقد تقدم أحد الخصمين بهذه الوثيقة؛ ليؤيد بها حقه اعتقادًا منه أن القضية قد حسمت بهذه الوثيقة، وبعد انتهاء المرافعة بين المتخاصمين أصدر القاضي حكمًا تعرض فيه لحكم القاضي، وأبطله.
والسؤال هو عما إذا كان يحق لهذا القاضي أن يتعرض لقضاء من سبقه. هكذا ورد السؤال، والجواب سيكون عن ظاهره كما ورد بنصه، أما إذا كان في القضية مداخلات أخرى فمحلها القضاء. أما الفقه فالأصل فيه بقاء أحكام القضاء على ما هي عليه، ما لم يكن فيها مخالفة لشريعة الله، وعامة الفقهاء على ذلك: ففي […]
الأخت “المرشدة الدينية” من الجزائر، تقول: فضيلة الشيخ! سائلة تقول: ابني يعيش في روسيا، ولا يعرف لغةأهلها؛ لكونه مقيمًا جديدًا، ويأكل المعلبات كثيرًا، وبعض المأكولات تطبخ بالخمر مثل الدجاج المدخن، فماحكم ذلك؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فظاهر السؤال عن الأطعمة المخلوطة بشيء من المحرمات، وما يلاقيه المسلم الذي يعيش في بلد توجد فيه هذه الأطعمة. والجواب: أن الله أحل لنا طعام أهل الكتاب في قوله-جل في علاه-: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ […]
ومفاد المسألة سؤال من الأخ/ ماجد محسن المراني من الجمهورية اليمنية يطلب فيه الإفادة عن القات، وحكمه، وما قيل فيه.
تمهيد: نبتة القات معروفة بالاسم والشكل عند كثير من سكان أثيوبيا، وإريتريا، والصومال، وكينيا، واليمن، وجيبوتي، وفي أماكن أخرى، وهي عبارة عن شجيرة صغيرة خضراء في لونها، وليس لها رائحة مميزة، ولا يتجاوز ارتفاعها مترين، وتزرع في عدة أماكن من البلدان المذكورة، ومنها النوع الجيد والنوع الرديء حسب الموقع الذي تزرع فيه، ويمضغ متعاطي القات […]
ومفاد هذه المسألة ما ذكره السائل أنه كان طرفًا في دعوى، وبعد صدور الحكم فيها عرف أن القاضي قد اعتمد في حكمه على شهادات وبينات لم ترق إلى المستوى الشرعي المطلوب في البينات، ولكنه اعتمد في الأساس على علمه الشخصي، ويسأل السائل عن مدى جواز ذلك.
والجواب عن هذا: أننا لا نعلم حقيقة ما ذكره السائل، ولكننا سننظر إلى السؤال من ناحية علمية مجردة، وهي: هل يجوز للقاضي أن يحكم بعلمه في دعوى تقام لديه؟. لقد اختلف الفقهاء في ذلك، ففي المذهب الحنفي: ينبغي التفريق بين حالتين: الحالة الأولى: قضاء القاضي بعلم استفاده في زمن القضاء ومكانه، بأن سمع رجلًا يقر […]
سؤال من الأخت” بصمة خير “من الجزائر تقول: هل يجوز أكل الطين علما بأن أكل الطين من الأمور الشائعة في أوساط النساء؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فظاهر السؤال أن أكل الطين من الأمور الشائعة في أوساط النساء والسؤال عن مدى جواز ذلك. والجواب: إن هذا الأكل يكون في الأحوال التي يكون فيها حمل، حيث تحتاج المرأة إلى هذا الطين لمعالجة نقص في الجسم. وقد تعرض الفقهاء -رحمهم الله- لهذه […]
سؤال من الأخ د.ل. يقول فيه: ما حكم أكل لحم الخيل؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فقد وصف الله ثلاثة من الحيوانات للركوب والزينة، فقال-عز وجل-: ﴿وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً﴾ (النحل: 8)، وقد حرم رسول الله-صلى الله عليه وسلم-أكل لحم الحمر الأهلية والبغال، ولم يحرم لحم الخيل، وذلك فيما رواه […]
سائل يسأل: صديقي عنده مطعم يقدم مشروبات كحولية لزبائنه، وقد عزمني على طعام العشاء، هل يجوز لي أن ألبي دعوته؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن المطعم الذي يقدم مشروبات كحولية يعد مكانا فاسدا؛ لأن الله-عز وجل-حرم الخمر بكل أنواعها، وهذا التحريم يشمل: عاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة إليه، كما قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فيما رواه عبد الله […]
سائلة من أوروبا تسأل وتقول: زوجي لَمَّا تقدم لخطبتي كذب عليَّ، وقال: إنه يعمل في مصنع للبلاستيك، وعندما تزوجنا، وانتقلت عنده؛ اكتشفت أنه يعمل في محلٍّ للقمار، ويستقبل الزبائن، ويخدمهم، ويقدم لهم الخمور، هل ما نأكله ونشربه ونلبسه حرام؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن الله حرَّم الميسر، وعَدَّ ذلك رجسًا من عمل الشيطان، فقال-جل في علاه-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (المائدة: 90)، فالكسب من […]
سؤال من الأخ بشيري بحضر من الجزائر عن المحارب الذي يتوب من حرابته، وما إذا كانت هذه التوبة تقبل منه.
الحرابة: التعدي مجاهرة على الغير بالقتل، أو أخذ المال، أو التعدي على العرض، ونشر الرعب في الطريق البعيد عن الغوث، وذلك باستخدام القوة. وتعد الحرابة من الكبائر؛ لما فيها من التعدي على حدود الله وحرماته، وقد عظم الله أمر مرتكبها، فسماه محاربًا له ولرسوله، وساعيًا في الأرض بالشر والفساد، بدليل الكتاب والسنة. أما الكتاب: فقول […]
سؤال من الأخ “f. m” من الجزائر يقول فيه: ما حكم الأكل في بيت شخص عنده محل تجاري يبيع كل شيء حتى الخمر؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أنه لا يجوز الأكل في هذا البيت، فقد أحل الله الحلال، وحرم الحرام، وما كان لنفس أن تجمع بين هذا وذاك، والحلال بَيِّنٌ، والحرام بَيِّنٌ، وبينهما أمور مشتبهات يجب اجتنابها، كما قال رسول […]
سؤال من الأخت” f.e” من الجزائر تقول: لي صديقة تعمل في البنك الربوي هل يجوز لي قبول دعوتها لي للطعام؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، فالجواب: أن الربا مما عمت به البلوى في هذا الزمان، والشاهد في النهي عنه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- “لَعَنَ رَسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقالَ: […]
ومفاد المسألة سؤال آخر من الأخ سمير سليماني من الجزائر، يستفسر فيه عن معنى الحرابة، وحكمها، وعقوبتها والحكمة من هذه العقوبة، وهل تقبل توبة المحارب؟.
والجواب: أن الحديث عن الحرابة يحتاج إلى تفصيل ربما لا يتسع له هذا الحيز من المساحة، ولهذا ستكون الإجابة عن سؤال الأخ السائل مختصرة، ومن وجهين: الوجه الأول: تعريف الحرابة وأحكامها. الحرابة في اللغة من الحرب، وهي نقيض السلم، وأصلها التأنيث، ومن قال بتأنيثها ذهب بها إلى المحاربة، كالسلم يذهب بها إلى المسالمة، فتؤنث وتذكر([1])، […]
سؤال من الأخ أحمد من السودان يقول: من سرق أو اكتسب أموالاً بالحرام ثم تاب، فماذا يلزمه؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فمن المحرم السرقة بأي صفة، وقد بين الله عقوبتها في قوله -عز وجل-: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [المائدة: 38]. واكتساب المال عن طريق غير […]
كتب الأخ محمد شاكر من الجزائر يسأل عن حكم سرقة الآلات والأدوات المحرمة مثل: أشرطة الأغاني وغيرها؛ وذلك بقصد إتلافها.
السرقة من حيث العموم محرمة؛ لما فيها من التعدي على حق الغير، واستلابه منه، سواء كان هذا الاستلاب سرا أو جهرا، وتحريم التعدي على المال مثل تحريم التعدي على الدم والعرض بدون خلاف في ذلك، والأصل في هذا الكتاب، والسنة، والمعقول. أما الكتاب: فقول الله -تعالى-: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ […]
سؤال من الأخ “ع.ن” من مصر يقول: هناك مَدِينٌ تقطعت به السبل، ولم يجد حلا، ثم سرق مالا لتسديد ديونه، هل يترب عليه قطع يده؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، فالجواب: أن السرقة من الكبائر التي حرمها الله على عباده؛ لما فيها من التعدي على حقوقهم بأخذ أموالهم بغير حق، مثلها مثل التعدي عليهم بالقتل وهتك العرض، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في خطبة الوداع فيما رواه أبو بكرة نفيع بن […]
سؤال من الأخ عمر من جمهورية الصومال، يقول: هناك مدين تقطعت به السبل، ولم يجد حلًّا، ومن ثم سرق لتسديد ديونه، ماذا يترتب على فعله؟، قطع يده أم ماذا؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين، أما بعد: فإن السرقة حد من حدود الله، وحكمٌ حَكَمَ به على من يتعدى هذا الحد، والأصل أن أموال الناس مصونة، ويحرم التعدي عليها بأي سبب، ما لم يكن هذا لإنقاذ النفس من الهلاك، كما حدث في (عام الرمادة) في خلافة عمر […]
ومفاد المسألة سؤال يقول: قذف رجل آخر في جمع من الناس بأنه كان كذا وكذا -أي: ارتكب أمرا محرما-، ولما أحس القاذف بخطئه اعتذر إلى المقذوف عما بدر منه، وبعد مداخلة من أصحابه عفا المقذوف عنه، فهل يسقط عندئذٍ حد القذف عن القاذف في حال عدم ثبوت ماقاله.
والجواب: أن الأصل في الشرع الإسلامي حرمة المسلم في عرضه، فمن تعدى على أخيه المسلم بقذف، أو شتم، أو نحو ذلك مما يشينه فقد ظلمه، واستحق الجزاء على ظلمه، وقد جرى الحديث في مسائل سابقة عما يجب على المسلم من صيانة لسانه عن الأذى، سواء كان ذلك في صفة قذف، أو غيبة، أو نميمة، أو […]
سؤال من الأخت ن.د. من الجزائر، تقول فيه: ما حكم قذف المرأة الموظفة في مكان عملها؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر السؤال والمفهوم منه أن امرأة موظفة تعرضت لقذف في مكان عملها، من قبل شخص. والقذف: رمي الإنسان أو سبه بما ليس فيه، كمن يقذف إنسانًا في نسبه أو في أهله أو ولده، أو […]