الأخت ب.ه. من الجزائر، تقول: عندي سؤال حول الشجر الذي يوجد في المقبرة، أحلال ثمره أم حرام؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فظاهر السؤال عن ثمر الشجر الذي يوجد في المقابر، وما إذا كان هذا الثمر مما يباح. والجواب أن المقابر ملك عام، وما يكون فيها من أشجار أو نحوها يتبع هذه الملكية، فلا يجوز التعدي عليها إلا حسبما تضعه الجهات المالكة (الدولة) من شروط […]
سائل يقول: كثيرًا ما نسمع عن العفو عن القصاص في القتل العمد، مصحوبًا بما يحصل عليه العافي من ملايين الدراهم من ذوي الجاني لقاء هذا العفو، والسؤال هو عما إذا كان هذا العفو صحيحًا أم لا؟.
وفي الجواب على هذا السؤال أربع وقفات: الوقفة الأولى: فرضية القصاص من الجاني، جزاء جنايته، خاصة القتل العمد في السؤال، والقصاص من: قَصَّ الأثر أي: اتَّبعه، كما قال: {فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} [الكهف:64]، والقص يأتي بمعنى الجرح أو القطع، والأصل فيه الكتاب والسنة والإجماع والمعقول. أما الكتاب: فقول الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ […]
ومفاد المسألة قول السائل: إنه اشترى خضارًا مستوردًا، وبعد طبخه لاحظ فيه تغير طعمه على غير المعهود في مثله، فكره أكله، وقد سأل عن ذلك بعض معارفه، فأفادوه أن هذا الخضار يُسْقى بمياه نجسة، وأن ذلك هو السبب في تغير طعمه، ويسأل عن جواز أكل ما يسقى من الخضار وغيره بهذه المياه؟.
والجواب على هذا: أن الإسلام حَرَصَ على درء كل ما يضر الإنسان في جسده أو نفسه، كما حرص على طهارة كل ما يستعمله أكلًا، وشربًا، ولبسًا، وتنقيته من الشوائب والأدران والأوساخ، فأمر الله نبيه بتطهير ثيابه في قوله -تعالى-: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّر}([1])، وبيّن أنه يحب المتطهرين، فقال -تعالى-: {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِين}([2]). ونهى الإسلام […]
سؤال من الأخ / م… ر… لخضر من الجزائر يقول فيه: هناك أقوام يقتلون الخنازير، ويستغلون جثثها سمادًا للنخيل، فما الحكم في تمر النخيل الذي تتغذى عروقه من جيف هذا الحيوان؟.
لا ندري على وجه التحديد ما إذا كان لجثة الخنزير فائدة في تسميد النخيل أو الأشجار عمومًا، ولكن هكذا ورد السؤال. والجواب عنه: أن الخنزير محرم بأصل الكتاب والسنة والإجماع: أما الكتاب: فقول الله -تعالى-:{إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ}([1])، وقوله -عز وجل-: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ}([2])، وقوله جل ثناؤه: {قُل لاَّ […]
ومفاد المسألة سؤال يقول: رجل له دين حالٌّ على آخر، فبحث عنه عدة مرات في بيته ومقر عمله لكي يوفيه حقه، فلم يجده، فظن أنه يتخفى عنه، ويغافله، وذات يوم طرق باب بيته، فلم يجده، فظن أنه فيه، ففتح الباب، ودخل البيت، فأفزع من كان فيه من النساء والأطفال، ولما أنكر الجيران عليه فعلته ادَّعى أنه صاحب حق دخل يبحث عن مدينه. والسؤال هو عما إذا كان يحق لهذا دخول البيت بدون إذن أهله؟.
والجواب: أن هذا الفعل من باب التعدي الذي منعه الإسلام خلافا لما كان عليه سلوك الناس في الجاهلية، فقد كانت البيئة آنذاك بيئة غلظة وجلافة، يضيق فيها صدر القوي بالضعيف، فيقسو عليه، فإن كان مدينا، ولم يستطع وفاء دينه ضاعفه عليه، وإن كان قليل العشيرة والجاه تبرم به ونبذه، وإن كان فقيرا جفاه، وأعرض عنه، […]
ومفاد هذه المسألة أن أحد المسافرين كان في طريقه إلى إحدى الدول، وأثناء الرحلة قدمت له مضيفة الطائرة -من بين ما قدمت لهم- طعامًا فيه لحم خنزير، فأكل منه وهو يجهل حقيقته ظنًّا منه أنه غير ذلك، ولم يعرف عنه إلا بعد أن نبهه أحد المسافرين.
الأصل أنه يجب على المكلف العلم بأمور دينه، سواء منها ما يتعلق بالعبادات أو المعاملات، وهذا العلم يقتضي منه تعلم ما يستطيع به معرفة الأولويات والمسلَّمات في مسائل التكليف امتثالًا لقول الله -تعالى-: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُون} [الأنبياء: 7]، وقول رسوله محمد -ﷺ-: «طلب العلم فريضة على كل مسلم»([1])، فمن يصلي لا […]
ومفاد المسألة أن صاحب مزرعة صغيرة (استراحة) حفر فيها بئرا لسقي ما زرعه فيها من نبات وأشجار، ولما اشترى جاره الأرض المجاورة له، وحفر فيها بئرا بالقرب من بئره لاحظ أن الماء ينقص منها؛ مما تسبب في إصابة النبات والأشجار بأضرار بالغة، وبتدبره للأمر -كما يقول- وجد أنه لا سبيل إلى رفع الضرر إلا بالاستعانة بوسائل أخرى لسقيا ما زرعه؛ مما يترتب عليه مبالغ باهظة.
ويقول: إن السبب فيما أصاب نباته وأشجاره من ضرر يعود إلى ما أحدثه جاره، فما الحكم في ذلك؟. والجواب: أن من القواعد الشرعية عدم حق أحد في الإضرار بغيره؛ عملا بقول رسول الله -ﷺ-: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه..»([1])، وقوله -ﷺ-: «لاضرر، ولا ضرار»([2])، وقوله: «لا يأخذن أحدكم متاع صاحبه لاعبا ولا جادا، وإن أخذ […]
ومفاد هذه المسألة: سؤال عن الغذاء إذا خالطه شيء من المحظورات كالدم أو الشحوم المأخوذة من حيوانات أو أطعمة محرمة؛ مما يدخل اليوم في بعض صناعة الطعام أو الشراب من أنواع يصعب التمييز بين ما هو منها حلال وما هو منها حرام.
والجواب على هذا من حيث العموم: أن الله -سبحانه وتعالى-أحل لعباده الطيبات، وحرم عليهم الخبائث، فقال -تعالى-: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}([1])، وقال -تعالى-: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}([2])، وقال -تعالى-: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ}([3])، والطيبات: اسم جامع لكل ما أباحه الله لعباده من طعام وشراب، والخبائث: اسم جامع -أيضًا- لكل […]
ومفاد المسألة سؤال يقول: إن قائد الطائرة طلب من المسافرين عليها قبل إقلاعها إقفال جهاز الجوال بعد أن حذرهم مما يسببه من خطر مباشر على الطائرة ومن فيها، غير أن بعض المسافرين لم يعبأ بهذا التحذير، فماذا يجب في هذه الحالة؟.
والمسألة تتمثل في أن مستعملي جهاز الجوال في الطائرة يشكلون خطرًا حالًّا ومباشرًا على المسافرين فيها، وتدارك الخطر بعد وقوعه أمر غير ممكن؛ لأن الضرر لا يزول بعد حدوثه، فأصبح من الواجب عندئذ درء هذا الخطر قبل وقوعه؛ لأن دفعه قبل وقوعه أولى من دفعه بعده. والأصل في هذا الكتاب والسنة: أما الكتاب: فقول الله […]
سائل يسأل: هل يجوز الأكل من طبخ طباخ لا يصلي أبدًا؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن الأكل من طبخ الذي لا يصلي فإن كان جاحدا للصلاة وفرضها فهو بمنزلة الكافر، وإن كان متهاونا في أدائها فهو مرتكب معصية، ويعد من الفاسقين، وفي كلتا الحالتين لا يجوز الأكل من […]
ومفاد هذه المسألة سؤال السائل عما إذا كان يجوز للمسلم الإضراب عن الطعام أو الشراب احتجاجا منه على ما قد يتعرض له من اضطهاد، حين يمارس مثلا شعائره الدينية في البلدان التي لا تحترم حقوق المسلم، كما كان الحال في البلدان التي كانت تطبق المبادئ المادية المناهضة للأديان.
وقبل الجواب عن هذا تنبغي الإشارة إلى أن هذا النوع من التعبير عُرِف في الأزمنة المتأخرة وسيلةً للتعبير عن رفض الظلم تجاه وضع أو حالة معينة، ولفت النظر إليها، والاهتمام بها من قبل العالم، وقد ساعد على تطور هذا النوع من التعبير تطور الاتصالات الدولية من خلال الوسائل العلمية، والإعلامية، واهتمام الإنسان على اختلاف مواقعه […]
سؤال من الأخ ” س.ن” من الجزائر يقول: هل تارك الصلاة عمدا تؤكل ذبيحته؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فتارك الصلاة له صفتان: الأولى أن يكون تركه لها متعمدا منكرا لها وما جاء في فرضها في كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أو مستهزئا بها فهذا يعد كافرا كفرا أكبر فلا يجوز السلام عليه ولا مصاحبته ولا الأكل أو […]
ومفاد هذه المسألة ما ذكره السائل أن مرض «نقص المناعة» من الأمراض التي لا يعرف لها دواء في الوقت الحاضر، وأن بعض المصابين بهذا المرض -كما يذكر السائل- يتعمد نقله إلى غيره، إما بطريق العمد أو الإخفاء، كما قد يفعل الزوج المصاب به حين يخفيه عن زوجته، فيعاشرها، ومن ثم ينتقل المرض إليها، وهي لا تعلم. ويسأل السائل عن الحكم في ذلك؟.
والجواب عن هذا من وجهين: الوجه الأول: النقل العمد للمرض القاتل، ويتصور هذا في حالة اغتصاب المريض امرأةً، وفي كل حالة أو وضع ينقل فيه هو أو غيره هذا الداء عمدا إلى آخر. ولكي يعتبر النقل عمدا ينبغي أن تتوافر فيه ثلاثة شروط: أولها: أن يكون الفاعل قد قدر على إيقاع فعله، وهو النقل للمرض […]
سؤال من الأخ م.م. من السودان يقول: ما حكم من تعمد نقل فيروس الكورونا إلى غيره؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: وباء (فيروس) كورونا وباء معدٍ، ينتقل من شخص إلى آخر، وهذا الوباء قاتل كما هو معلوم، والأصل أنه لا يجوز نقل مرض أو وباء من شخص إلى آخر؛ لقول الله -تعالى-: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا […]
سؤال من الأخت ر.ن من الجزائر، تقول فيه: ما جزاء الساحر في الشريعة الإسلامية؟، وما عقوبة هؤلاء الذين يفسدون حياة الناس بسحرهم؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن السحر من الموبقات المهلكات؛ لما فيه من الكفر والإضرار بالإنسان، وإفساد حياته عليه، بأقوال وأفعال شيطانية بعيدة عن القيم والأخلاق الطبيعية للإنسان، فهو في كل الأحوال فعل شيطاني أساسه الكفر والضلال في مختلف […]
سؤال من الأخت زينب من الجزائر، تقول فيه: هل هناك أمور شرعية رادعة للسحرة؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالسحر من أشد الفساد في الأرض، فهو كفر وشرك، ولا يفعله إلا من فسدت عقيدته، وفي السحر قال الله-عز وجل-: ﴿وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ﴾ (البقرة: 102)، وقال -عز ذكره-: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ […]
سؤال من الأخ” ب.ر” من الجزائر يقول: لو أن شخصين تشاجرا لخلاف بينهما في حق من الحقوق، وتوفي أحدهما نتيجة جلطة مفاجئة في القلب، هل الشخص الآخر عليه ذنب؛ لأن المتوفى قد توفي في أثناء التشاجر والخلاف معه؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، فالظاهر من السؤال تشاجر خصمين في حق من الحقوق، ثم فاجأ الموت أحدهما، والسؤال عما إذا كان على المتخاصم الآخر ذنب. والجواب: أنه لا إثم على الآخر؛ لأن الموت له أجل محدد، وكان يحدث للمتوفى لا محالة؛ لأن الله -عز وجل- يقول: ﴿فَإِذَا […]
ومفاد المسألة أن سائق سيارة كان يقود سيارته في خفة وطيش بالغين، متجاوزا بذلك حدود السرعة المقررة بموجب الأنظمة، وبينما هو على تلك الحال انحرفت السيارة إلى جانب الطريق؛ مما أدى إلى قتل شخص كان يمر فيه، فهل يكفي – كما يقول السؤال – لعقاب هذا السائق مجرد دفعه الدية أو التعويض، أو أن هناك عقابا آخر يمكن تطبيقه عليه؟.
والجواب من حيث العموم: أن المكلف ملزم بضبط سلوكه، وتقدير نتائج فعله وتصرفه؛ حتى لا يحدث لغيره ضررا؛ لأن كل فعل ترتب عليه ضرر لغيره يعد مسؤولا عنه من وجهين: الأول: الديانة: وهذا يعني أن من آذى غيره بقول أو فعل دون سبب -سواء كان الفاعل مباشرا أم متسببا-، فقـد احتمل إثما، واكتسب خطيئة؛ عملا […]
سؤال من الأخت عائشة… ن من الجمهورية اليمنية تقول فيه: قتل شخص آخر عمدا، ولسبب ما هرب من السجن دون عقاب، فماذا يحق لأولياء القتيل أن يفعلوا؟.
الأصل أن الله حرم القتل تحريما مغلظا، وأوجب فيه العقوبة حسب أسبابه، ولهذا التحريم عدة أسباب: أولها: أنه تعد على إرادة الخالق، وعصيان لأمره بما فرضه على خلقه من حرمة النفس، وحفظ كينونتها في قوله -عز وجل-: {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ} [الإسراء:33]، وقوله تعالى-: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ […]
سؤال من الأخ جابر من الجزائر، يقول: شاة عضها كلب من ظهرها هشم عظمها، ثم ذبحها صاحبها. فما حكم هذه الذبيحة، وهل يجوز أكلها؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالكلب نجس ما لم يتم تطهير ما ولغ فيه، والأصل فيه قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:( طَهُورُ إناءِ أحَدِكُمْ إذا ولَغَ فيه الكَلْبُ، أنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولاهُنَّ […]
ومفاد المسألة: سؤال يشير فيه الأخ السائل من الجمهورية اليمنية إلى أن اللحوم المستوردة تملأ الأسواق، كما أن أنواعًا من الأطعمة المستوردة تملأ -أيضًا- الأسواق، ويحار المرء فيما يحل منها وما لا يحل؛ لما قد يكون فيها من شبهة، ويشير الأخ السائل إلى نوع من الجبن يكتب عليه أنه “منفح بالعجل”، ويسأل عن الحكم الشرعي فيما ذكر أعلاه.
والجواب: أن هذه الأسئلة غالبًا ما تطرح من عدد من الإخوة القراء رغبة في معرفة الحكم الشرعي فيها توقيًا وخشية مما قد يكون محلًّا للتحريم، كذبح الحيوان بغير الذكاة الشرعية، أو مداخلة بعض الأطعمة المستوردة بشيء من لحم الخنزير، أوغيره من المحرمات في الشرع الإسلامي، وقد تزداد الخشية عند البعض، فيحرم بغير قصد ما أحل […]
سؤال عن الحكم فيما إذا لم يجد الحاج مكانًا في منى يبيت فيه ليالي أيام التشريق.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين محمد وآله وصحابته أجمعين، أما بعد. المراد بالمبيت في مشعر منى الإقامة فيه ليلًا حسب حدوده المعروفة حتى ينتهي الحاج من حجه أي تنتهي ليالي أيام التشريق، وهي: الحادي عشر والثاني عشر للمتعجل، وليلة الثالث عشر للمتأخر، والأصل في المبيت فيه فعل رسول الله ﷺ؛ […]
سؤال من الأخ… لخضر من الجزائر، حول حكم من يصل مكة بعد الوقوف بعرفة.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وصحبه أجمعين، وبعد،، فالوقوف بعرفة ركن من أركان الحج لا يصح إلا به، والأصل في ذلك قول رسول الله r: (الحج عرفة فمن جاء قبل صلاة ليلة جمع فقد تم حجه)([1]) . وقوله -عليه الصلاة والسلام-: (لا يفوت الحج حتى يطلع الفجر ليلة جمع)([2])، فأوله من […]
سؤال يقول يحدث أن يدفع الحاج من عرفات إلى مزدلفة قبل غروب الشمس، إما جهلًا بالحكم المشهور بأن الدفع بعد غروب الشمس، وإما بسبب عذر من الأعذار، كمن يكون مسؤولًا عن ترحيل مجموعة من الحجاج فيدفع قبلهم لتهيئة إقامتهم في مزدلفة، أو كحال بعض الأطباء الذين يسبقون الحجاج إلى مزدلفة استعدادًا للطوارئ التي قد تحدث لهم.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين، محمد وعلى آله وصحابته ومن تبعهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، أما بعد: فإن يوم عرفات يوم عظيم، وموسم من مواسم الخير، التي خص بها الله هذه الأمة، قال فيه رسول الله ﷺ: (ما من يوم يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة، […]
سؤال من الأخت ح.ي. تقول: ذهبنا إلى العمرة واعتمرنا وقبل العودة إلى بلدنا جاءتني الدورة ولم أطف طواف الوداع، فهل علي شيء؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فقد اختلف بعض العلماء في حكم طواف الوداع، فقال الإمام مالك إنه سنة ولا يجب شيء على من تركه([1])، وهذا أيضًا قول الشافعي([2]) أما الحنابلة([3]) والأحناف([4]) فيرونه واجبًا يلزم من تركه دم([5])، أما الحائض فلا […]