سؤال من الأخ الشيخ ع.ي من الجزائر، يقول فيه: هل يجوز الإفتاء الفقهي على مذهب فقهي واحد، فأهلنا بالجزائر يتبعون المذهب المالكي؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين، أما بعد: فإنه يجوز لأي بلد من بلدان المسلمين أن يختار المذهب الفقهي الذي يراه، إما بسبب إرثه التاريخي، وإما لما يرى أنه الأنسب له بين المذاهب، وهو ما تفعله بلاد المسلمين في هذا الزمان في اختيارها لأحد المذاهب الأربعة المشهورة: (الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي). […]
سؤال من الأخت م.ي.من الجزائر، تقول فيه: في عصرنا، وبوجود التكنولوجيا من قنوات ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، أصبح من السهل جدًّا للمسلم أن يتعلم أمور دينه، لكن في الوقت نفسه كثيرًا ما يقع الانسان في حيرة من أمره، فقد يجد في الموضوع الواحد من يحرِّمُ، ويجد-أيضًا-من يحلل، وذلك كثيرًا ما يحدث، وهنا يحتار الإنسان فيما يختار، فتجد كل شيخ له أدلته التي تبرر صحة قوله، فكيف للمسلم أن يختار الصواب؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فإن ما ذكرتْه الأخت من الاختلاف في الفتوى معلوم، ولكنه اختلاف في الفروع، وليس في الأصول، فهذا يفتي بما يفهمه في مسألة ما، وذاك يفتي فيها خلاف الأول، فكل منهما يجتهد، وقد يكون هذا الاجتهاد غير مصيب، ولكن هذا لا […]
سؤال من الأخ: سعيدات من الجزائر يقول فيه: هل يجوز العمل بالفتوى التي لا تتفق مع أحكام الشرع؟.
والجواب عن هذا سهل، وهو أنه لا يجوز العمل بهذه الفتوى؛ لأن كل قول أو فعل يخالف أحكام الشرع فهو باطل بلا شك. ولكن الأمر الذي ينبغي الحديث عنه هو آثار الفتوى وأخطارها، خاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه الأقاويل، وأصبحت الفتيا في بعض من حالاتها تبنى على اعتبارات تقسر فيها النصوص، بل تنتهك […]
سؤال من الأخت” م.ة ” من الجزائر تقول فيه: أنا مالكية المذهب، هل يجوز لي أَخْذُ فتاوى من المذاهب الأخرى غير مذهب أهل بلدي، أو يجب التقيد بالمذهب المالكي؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن التنقل بين المذاهب جائز إذا كان الهدفُ العلمَ، فأصحاب هذه المذاهب-رحمهم الله-يَسْتَقُونَ من منبع واحد، وهو كتاب الله وسنة رسوله محمد-صلى الله عليه وسلم-، أما إذا كان الهدف من التنقل تتبع الرخص […]
سؤال من الأخت م.ز. من الجزائر، تقول فيه: هل يجوز الانتقال من مذهب فقهي إلى مذهب آخر، والأخذ بما هو راجح لدى غير مذهبه الفقهي؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر السؤال عن مدى جواز انتقال المسلم من مذهب فقهي إلى آخر، والأخذ بما هو راجح لدى غير مذهبه الذي يقلده. والجواب عن هذا السؤال: أن المرجع في مذاهب الأئمة -رحمهم الله- كتاب الله […]
سؤال من الأخ/ ساعد جرار حكيمة من الجزائر يقول فيه: ما حكم التعصب لمذهب من المذاهب الفقهية أصاب أو أخطأ؟، وما معنى قول الإمام الشافعي: “إذا صح الحديث فهو مذهبي”؟.
التعصب في عمومه محرم؛ لما فيه من الغلو والهوى، والخروج عن الاستقامة والاعتدال، ناهيك بما ينتج منه من المفاسد والأضرار، والأصل في فساده وتحريمه الكتاب، والسنة، والإجماع، والمعقول. أما الكتاب: فالآيات كثيرة، منها قول الله -تعالى-: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ} […]
سؤال من الأخت ” ط.ي ” من الجزائر تقول فيه: هل يجب علينا أن نقلد المذهب المالكي في الأحكام الفقهية، ونطلب الفتاوى وفق هذا المذهب، أو يجوز لنا الأخذ من المذاهب الأخرى؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فمذاهب أهل السنة معلومة، وهي: مذهب الإمام أبي حنيفة، ومذهب الإمام مالك، ومذهب الإمام الشافعي، ومذهب الإمام أحمد، وهناك مذاهب أخرى لم تنتشر مثل المذاهب المشار إليها، ومنها: مذهب الإمام ابن حزم، ومذهب الإمام الأوزاعي، ومذهب الإمام أبي ثور، وغير ذلك من مذاهب […]
سؤال من الأخت ث . ب. من الجزائر، تقول فيه: عند اختلاف العلماء في فرع فقهـي فبأي قول يعمل العامي إذا كان المذهب المالكي سائدًا في بلده؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن مذاهب الأئمة في الفقه تستمد في مصدرها من منبع واحد، هو كتاب الله، وسنة رسوله محمد-صلى الله عليه وسلم-، ومن إجماع الأمة، والقياس، والمصادر الأخرى الفرعية؛ فهذه المذاهب وإن اختلفت في الاجتهاد وطرقه […]
ومفاد المسألة سؤال يقول: كثيرًا ما نرى في المسألة الواحدة عددًا من الاجتهادات الفقهية التي تختلف فيما بينها، ويصعب على الإنسان العادي معرفة أسباب هذا الاختلاف، خاصة أن شريعة الله واحدة، وسنة رسوله واحدة، فما أسباب هذا الاختلاف بين الأئمة؟، وما الوسيلة الممكنة لرفعه حتى نكون -كما يقول السائل- على أمر واحد؟.
والجواب عن هذا ينبغي التمهيد له بخلاصة عن حكم الإسلام في الاختلاف، ثم نتعرض بإيجاز إلى مسألة الخلاف بين الأئمة. الأصل الذي لا جدال فيه ولا مراء أن شريعة الإسلام شريعة واحدة، جاءت من عند الله تأمر في كل أصولها وفروعها بالوحدة، وتنهى عن الاختلاف والفرقة، والأصل والمرجع في ذلك الكتاب والسنة. أما الكتاب: ففيه […]
سؤال من الأخت ك.ا. تقول فيه: ما الفرق بين النوازل الفقهية وقضايا فقهية معاصرة؟، جزاكم الله خيرًا.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالنوازل الفقهية: ما تواجهه الأمة من نوازلَ غيرِ مسبوقةٍ، تقتضي النظر فيها، ووضع الحلول المناسبة لها، وفقًا لمعتقد الأمة وشرعها، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر: تأجير الأرحام، وبنك الألبان، وأطفال الأنابيب، وفوائد البنوك […]
سؤال من الأخت نوال، من الجزائر تقول فيه: شيخنا الفاضل؛ أنت أعلم منا بكثرة النوازل في هذا العصر، مما لا نجد لها أحكامًا وحلولًا عند أسلافنا، فما الحل في نظركم؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن النوازل في هذا العصر الذي نعيشه كثيرة؛ بحكم ما جَدَّ على العباد من العلوم والحوادث والأمراض والأوبئة، وكثرة الأفكار، وسيطرة الأهواء، والنزاع بين بني البشر في عمومهم، وتخطيه للحواجز المألوفة، […]
ومفاد المسألة سؤال عن مفهوم الغاية والوسيلة، ومدى التلازم بينهما في الشريعة الإسلامية.
الغاية: ما لأجله وجود الشيء، وجمعها: غايٌ وغايات، فغايته أن يفعل كذا. والوسيلة هي: ما يتقرب به، فوَسِلْتُ إلى الله بالعمل: تقربت به إليه، ومن توسل إلى ربه بوسيلة تقرب إليه بعمل([1])، قال -تعالى-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ} [المائدة: 35]، والوسيلة درجة في الجنة فقد ورد في الحديث قول رسول الله […]
ومفاد المسألة أن رجلًا أصيب في حادث سيارة، ورغم شفائه من هذا الحادث إلا أنه فقد ذاكرته كلية، فلم يعد يميز الأشياء على حقيقتها والسؤال هو عما يلزمه من التكاليف الشرعية، وعلى الأخص الصلاة والزكاة والصوم؟.
والجواب: أن الله -سبحانه وتعالى- لما أوجب عبادته على خلقه خص بذلك ذوي الأهلية منهم، فخرج من هذا التكليف من فقد أهليته بجنون أو إغماء أو نحو ذلك، كما خرج منه من لم تبلغ أهليته مرحلة القدرة كالصغير، أو من ضعفت قدرته كالمسن العاجز، والأصل في هذا الكتاب والسنة. أما الكتاب: فقول الله -تعالى-: {لاَ […]
ومفاد المسألة أن الأب طاعن في السن ومصاب بعدد من الأمراض المزمنة، إلا أنه يصر على عدم الفطر في شهر رمضان المبارك رغم ما يصيبه من المشقة في أثناء الصيام، وعندما يكلمه أهله في الفطر والتكفير عنه يقول لهم: إنه لايريد أن يلقى الله وقد أفطر يومًا من رمضان. والسؤال هو: ما الواجب عليه في ذلك؟
والجواب: أن الله -سبحانه وتعالى-حين أوجب الواجبات، وفرض الفرائض على خلقه لم يكلفهم بما يشق عليهم، ولم يحملهم ما لا يطيقونه منها، فعفا عن الذي لم يقدر منهم على فعل ما أُمِر به، ولم يضيع الله له أجرًا، أو يحاسبه على ما لم يقدر عليه؛ لأنه أعلم بأحوال خلقه، وأدرى بقدراتهم وسرائرهم، لايخفى عليه شيء […]
سؤال من الأخت ه.ل. من الجزائر، تقول فيه: هناك نصوص تفيد على جهة القطع أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، ووردت نصوص يفيد ظاهرها تكليف الإنسان بما لا يستطيعه، مثل قوله -صلى الله عليه وسلم- : «لا تغضب»، فكيف توفق بينها؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر السؤال عن النصوص التي تفيد أن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، في حين أنه وردت نصوص يفيد ظاهرها تكليف الإنسان بما لا يستطيعه؛ فالجواب عن هذا السؤال من وجهين: الأول: النصوص […]
هل يجوز للمكرَه -بفتح الراء- أن يمتثل لما يكره عليه من قول أو فعل أو تصرف؟.
الجواب: يجوز له الامتثال للإكراه إذا توافرت فيه الشروط الشرعية، والأساس الشرعي في ذلك قول الله -تعالى- في كتابه العزيز: {إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} [النحل:106]، وقول رسوله محمد -ﷺ-: «إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه»([1])، والإكراه هو قسر الإنسـان على قول أو فعل أو تصرف لا يريد أن يفعله […]
سؤال من الأخت م. ت. من الجزائر، تقول فيه: ما فرض الكفاية وفرض العين؟، وما الفرق بينهما؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: ففرض الكفاية يجب على كل المكلفين، ولكنه يسقط عنهم إذا قام به بعضهم، ومن هذا الفرض على سبيل المثال: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والأصل فيه قول الله-تعالى-: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ […]
ومفاد هذه المسألة سؤال يقول فيه السائل: إنه كان في الغربة في بلد غير إسلامي، وقد عرضت له مسألة تتعلق بدينه، فسأل أحد زملائه ممن يعتقد معرفته بهذه المسألة، فقال له: استفت قلبك، وارجع إلى عقلك فيما عرض لك، فما وافقه فهو الحق، وما لا فلا.
والجواب عن هذا يتطلب تفصيلًا واسعًا لا يتسع له المقام، وسنقتصر منه على وجهين مجملين: الأول: العقل مناط التكليف: إن الله -سبحانه وتعالى- حين كلف عباده بأوامره، ونهاهم عن نواهيه جعل لهم من الأفهام والعقول والحواس ما يدركون به الحقائق في الوجود، فيميزون بين الحسن لحسنه، والسيئ لسوئه، وفي كل أمر يبين الله فيه عظمة […]
سؤال من الأخت: كريمة شطيبي من الجزائر تسأل فيه عما إذا كانت أحكام الحجاب واللحية تتغير بتغير الأزمان، بمعنى أن تكون واجبة في زمان، وغير واجبة في زمان آخر.
والجواب: أن أفعال المكلفين تنقسم إلى ثلاثة أقسام: – الأوامر. – النواهي. – المباحات. فالأوامر قد وضعها الله لعباده، وكلفهم القيام بها، ووعد-ووعده الحق- بمجازاتهم على عملهم، أو عدم عملهم بها، وقد ثبتت لهم هذه الأحكام من كتابه العزيز، ومن بلاغ رسوله محمد -ﷺ- لهم؛ فمنها ما مناطه العبادات، ومنها ما مناطه المعاملات، فما مناطه […]
سؤال من الأخت م..ت. من الجزائر، تقول: آلقرعة ثابتة في الشريعة أم أنها مسألة ظنية؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالقرعة السهم والنصيب، وهي مشروعة، والأصل في مشروعيتها كتاب الله وسنة رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم-، وإجماع الأمة: أما في كتاب الله: فقوله- تعالى-: {وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا […]
سؤال من الأخ: مرهني عبد الحميد من الجزائر يسأل فيه عن أصل سد الذرائع، وحجيته، وحكم الاستدلال به.
الذريعة في اللغة: الوسيلة الموصولة إلى فعل ما([1])، والأصل في اعتبار الفعل ما يؤول إليه من حيث الحل أو الحرمة، فقد يكون الفعل أو التصرف غير ممنوع في ذاته، ولكنه ممنوع لغايته؛ لكونه يفضي إلى مفسدة، أو أمر محرم أصلًا. ودليل سد الذرائع أصل في مذهب الإمامين: مالك وأحمد بن حنبل، مع الاستدلال به في […]
سؤال من الأخ ب.ن من الجزائر، يقول فيه: ما حكم من ينكر القياس؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالقياس أحد المصادر الفرعية للشريعة الإسلامية، وهو في اللغة: التمثيل. وفي الاصطلاح: ردُّ واقعةٍ غيرِ منصوصٍ عليها إلى واقعةٍ منصوص عليها؛ لكونهما يتفقان في العلة وفي الحكم([1]). والأصل فيه ما جاء في وصية عمر […]
سؤال من الأخ: عبد العال القبايلي من الجزائر عن حجة العلماء في قياس مسألة أخرى.
الحديث عن القياس حديث طويل، وسنجتـزئ خلاصة عنه من حيث تعريفه، وأركانه، ونفاته، والحجة في إثباته. أما تعريفه في اللغـة فالمرتكز في هذا التعريف: المماثلـة والتقدير؛ فقاس الشيء: قدره على مثاله([1])، أو هو تقدير شيء على مثال شيء آخر، وتسويته، وسمي المكيال مقياسًا([2]). ومن ذلك: قياس الثوب على الثوب، أو الإزار على الإزار، من حيث […]
سؤال من الأخ مروان زهير من الجزائر حول الإجماع السكوتي، ومدى حجيته.
الإجماع في اللغة: يأتي بمعنى العزم على فعل الشيء من أجل تحقيق المراد منه، كقول الله -عز وجل-: {فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءكُمْ} [يونس:71]، أي: اعزموا على هذا الأمر، ويأتي بمعنى الاتفاق على الشيء كإجماع قوم أو جماعة على السفر إلى بلد معين، أو إجماعهم على أداء الحج، أو نحو ذلك([1]). أما في الاصطلاح فمنهم من عرفه […]
سائلة من الجزائر تسأل وتقول: عندما يموت منكر السنة الذي لا يؤمن بحجية السنة النبوية هل يصلَّى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن من ينكر السنة النبوية ينكر القرآن الكريم، وينكر رسالة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وينكر الوحي، وينكر البعثة، فالقرآن كتاب الله المنزل على نبيه ورسوله محمد-صلى الله عليه وسلم-؛ ليبلغه إلى خلقه، […]