سؤال من الأخت: ع. ت. من ليبيا، يقول: ما حكم التشاؤم؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالشؤم والطيرة بمعنى واحد، وهو الخوف من النحس، وهي من أفعال الجاهلية عند العرب وعند الأمم، وقد أخبر الله عن أصحاب القرية وتطيرهم من رسلهم، قال -عز ذكره -: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ […]
سؤال من أحد قراء المجلة يسأل فيه عن معنى الطيرة وحكمها؟.
الجواب: الطيرة من التطير، وهو التشاؤم من طير أو غيره. وأصله أن العرب في جاهليتهم كانوا يتشاءمون في أمورهم؛ فإذا أراد أحدهم سفرًا أو همَّ بأمر قصد الطير في عشه فطيّره، فإن طار يمنة تيمن به ومضى فيما هَمَّ به، ويسمى هذا (سائحًا) . وإن طار الطير يسرة تشاءم ورجع عما هَمَّ به، ويسمى هذا […]
سؤالٌ مِن الأخت: رَسِيل، من الجزائر، يقول: عندنا شجرة عِنَب في المنزل، وأَرَدْنا أن نُزيلها هل يجب أن نَذْبَح عليها؟
الحمد لله ربِّ العالَمين، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّدٍ، وعَلَى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فَلَيْسَ في ظاهر هذه المسألة ما يفيد عن الغاية مِن الذَّبح بمناسبة إزالة هذه الشَّجرة، فإن كان الذَّبح لِنَبِيٍّ أو وَلِيٍّ أو شَيْخٍ فهذا الذَّبح لغير الله، ويُعَدُّ شِرْكًا، وقد عَظَّم الله -تعالى- أَمْرَ الشِّرك، […]
سؤالٌ مِن الأخ: عَلِي، مِن اليمن، يَسأل فيه عن حُكْم مَن يَسْتَعِين أو يَسْتَعِيذ أو يَسْتَغِيث بالأموات، أو يَسُبُّ الصَّحابة أو يَنْتَقِص مِنهم أو مِن بعضهم.
الحمد لله ربِّ العالَمين، والصَّلاة والسَّلام عَلَى نبيِّه ورسوله الأمين، وعَلَى آله وصحابته ومَن اقتَفَى أَثَرَهم إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فإنَّ عقيدة التَّوحيد هي الأساس في علاقة العبد بربِّه، وهذه العقيدة تَقُوْم عَلَى ركنٍ واحدٍ هو: أنَّ الله -عزَّ وجلَّ- الإله الواحد الأحد الفرد الصَّمد الذي لم يَلِد ولم يولَد ولم يكن له كفوًا […]
سؤال من الأخت” أميرة” من الجزائر تقول: هل صحيح أن الدعاء مستجاب عند قبور الأولياء والصالحين؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فإن العبادة والاستعانة والاستغاثة والدعاء كلها لله وحده لا شريك له فهو المعبود بحق وهو المستعان به عند الحاجات وهو من يستغاث به عند الشدائد فمن عبد غيره أو استعاذ به أو استغاث به أو دعاه لكشف ضر فقد أشرك معه وحبط عمله […]
سؤالٌ مِن الأخت: م. ل. مِن الجزائر، يقول: ما حُكْم التَّبَرُّك بالقبور، وطَلَب العَوْن مِن أصحاب القبور بأن أُرزَق زوجًا صالحًا، وتَسْمِيَة صاحب القبر بالوَلِيِّ الصَّالح أو ما يُشْبِه ذلك؟
الحمد لله ربِّ العالَمين، والصَّلاة والسَّلام عَلَى نبيِّه ورسوله الأمين محمَّدٍ، وآله وصحابته أجمعين، أمَّا بعد: فإنَّ التَّبَرُّك بالقبور مما ابْتُلِيَ به بَعْضٌ مِن عامَّة المسلمين، فهؤلاء يَذْهَبون إلى قبر مَن يَرَونه رجلًا صالحًا، فيُقِيْمون عنده أيَّامًا ويَذْبَحون القَرابِين، ويَطْلُبون العَوْن مِن صاحب هذا القبر ويَسْتَغِيثون به لِقَضاء حاجاتهم، أو يَطْلُبون شَفاعَته وما يُقَرِّبهم إلى […]
سؤالٌ مِن الأخ: إبراهيم، من مصر، يقول: فضيلة الشَّيخ، ما نصيحتكم لمن يُجِيْزُ التَّبَرُّكَ بالقُبُوْر والأضرِحة وطَلَب الحاجات مِن الأموات؟
الحمد لله ربِّ العالَمين، والصَّلاة والسَّلام عَلَى رسوله الأمين محمَّدٍ، وعَلَى آله وأصحابه ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فإنَّ التَّبرُّك بأصحاب القبور وطَلَب الحاجات منهم يُعَدُّ مِن الشِّرك الأكبر، الذي حَرَّمَه الله، ووَعَدَ بعَدَم المغفرة عنه في قوله -عزَّ وجلَّ-: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ […]
سؤال من الأخ ف … عبدالمالك من ولاية برج بوعرريج من الجزائر عن حكم الطواف حول القبور.
والجواب: أن بعض بقاع المسلمين ابتليت بفرق وطوائف تعودت -خطأ- التبرك بالقبور، وانخدعت بما يقال زورًا عن فضائل أصحابها وكراماتهم، وشفاعتهم للمذنبين، وقضاء حوائج المحتاجين، وشفاء المرضى والمعلولين؛ فجنح هؤلاء إلى التوسل بهم والدعاء عند قبورهم، والطواف حولها؛ فأشركوا مع الله غيره بسبب جهلهم. وقد عمت البلوى بهذا الخلل في الدين، فأصبح لهذه القبور حجَّاب […]
سؤال من الأخت آمال ..من الجزائر، تقول فيه: ما حكم من يقوم بتلطيخ الجدران بدم ذبائح الأضحية، ويعتقد أنه يدفع شر الجن، ويبعد الآفات عن البيت؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد ،وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فهذا النثر للدم على الجدران لا يجوز، بل هو من الشرك إذا كان المراد الاستعاذة به من الجن، فالاستعاذة لا تجوز إلا بالله، فهو المعين وحده، فلا يملك النفع أو الضر إلا هو، فمن […]
سائلة من الجزائر تسأل وتقول: ما حكم ذبح الغنم عند عتبة منزل تم شراؤُه وتملكه؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن هذا لا يجوز؛ لأنه اعتقاد لدفع الجن والحسد والعين، ونحو ذلك من الأقاويل التي ليس لها سند شرعي، فلا يجوز هذا الذبح لفساده، ولكن يجوز لصاحب المنزل أن يذبح ما يشاء في […]
سؤال من الأخ عويس كمال من الـجزائر، عن حكم من يشهد المشاهد ويحضر الولائم التي يذبح فيها لغير الله، مثل ما يذبح لمن يسمون أولياء الله الصالـحين.
الجــواب: هذا العمل محرم تحـريمًا قاطعًا لما فيه من الشرك بالله -عز وجل-، والشرك من أكبر الكبائر وأعظم الذنوب، والأصل في تحريمه قول الله -عز وجل-: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِين * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِين} [الأنعام: 162-163]. والشرك محرم في كل الديانات التي أرسل الله بها […]
كتاب من الأخ/ س ج … حكيمة من الجزائر العاصمة، يسأل فيه عن حكم الذين يقومون بجمع الأموال لشراء واحدة أو أكثر من بهيمة الأنعام، لذبحها عند قبر يسمى صاحبه وليًا أو صالحًا، بحجة التقرب إليه. كما يسأل عن حكم إعطاء المال لهؤلاء لهذا الغرض؟
الجواب: هذا العمل محرم قطعًا، لما ينطوي عليه من الشرك بالله، والأصل في تحريمه الكتاب والسنة والإجماع والمعقول. أما الكتاب: فقول الله تعالى لنبيه: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِين * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِين} [الأنعام: 162 – ١٦٣]، وقوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ […]
سؤال من الأخ .. قبايلي من الجزائر عن حكم من يدعو أصحاب الأضرحة، وهل تقبل صلاته؟ وحكم من يصلي في مسجد فيه ضريح.
والجواب: أن دين الإسلام مبني على أصل عظيم؛ هو عبادة الله وحده لا يشركه في هذه العبادة لا ملك مقرب، ولا نبي مرسل، ولا مخلوق. وقد جاءت كل الديانات السماوية، وكل الأنبياء، والرسل بهذا الأصل، وآخرهم رسالة محمد r بما أنزل الله عليه في كتابه من وجوب توحيده، وإفراده وحده بالعبادة في قوله عز وجل […]
سؤال من الأخ ب … ل من محافظة الجزائر الكبرى يقول: كيف يكون الخوف من الشرك؟.
الجواب: أمر الشرك عظيم، وجزاؤه أليم؛ لأن صاحبه ينكر تفرد الله بالعبادة؛ فيجعل له شريكًا يضاهيه فيما هو متفرد به حصرًا، من صرف الدعاء، والرجاء، والخوف، والخشية، والاستعاذة، والاستغاثة، وسائر أنواع العبادة له وحده لا يشركه في ذلك أحد من خلقه، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل. ولهذا جاءت عقوبة الشرك مختلفة عن الأفعال الأخرى […]
سؤال من الأخ مروان ز … من ولاية تيبازة من الجزائر، يقول فيه: ذهب البعض إلى تأويل صفة نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا، بنزول الرحمة، فكيف نرد عليهم؟.
والجواب: أن من الصفات الفعلية لله عز وجل نزوله إلى السماء الدنيا؛ نزولاً يليق بعظمته وجلاله، ويفعله بحكمته، وإرادته، ومشيئته؛ فهو يفعل كيف شاء، ومتى شاء{لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ}[الأنعام:301]. وهذا النزول لا يتنافى مع علوه عز وجل، واستوائه على عرشه؛ لأن علوه، واستواءه ونزوله خاص بذاته العلية، ولا يشبه نزول المخلوقين في فعل […]
سؤال من الأخ م … زهير من ولاية تيبازة من الجزائر عن صفة كلام الله عز وجل، وهل هذه الصفة ذاتية أم فعلية؟
والجواب: أن لله -عز وجل– صفات ذاتية، وصفات فعلية. أما الصفات الذاتية فهي التي اتصف ويتصف بها على الدوام؛ لا تتبدل ولا تتغير، ولا تتحول، ولا تزول؛ لأنها ملازمة لذاته العلية لا تنفك عنها. وهذه الصفات على نوعين:حكمية، وموصوفة؛ فالحكمية مثل علمه، وحكمته، وإحاطته بكل ما كان، وما سيكون. والموصوفة هي ما أخبر عنه عز […]
سؤال من الأخ الحاج راشد من مدينة عليزان من الجزائر عن قول الله عز وجل:{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير} [الشورى:١١].
الجواب: أهل السنة والجماعة متفقون على أن الله تعالى لا يماثله أحد في ذاته، ولا في صفاته، أو أفعاله، أو تدبيره لخلقه. كما لا يماثله أحد في خصائصه، ولا في ملكوته، أو سلطانه. فقوله عز وجل: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، نفي للتشبيه، والتمثيل. وقوله:{وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِير} نفي للتعطيل. وفي هذه الآية الكريمة حكمان:إثبات ونفي . أما […]
سؤال من الأخ ب. ل. من الجزائر، يسأل فيه عن معنى قوله تعالى:{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}.
الجـواب: قال الله في محكم كتابه الكريم:{وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون} [الأعراف:081]. هذه الآية نزلت في رجل من المسلمين كان يدعو الله في صلاته قائلاً: يا رحمن يا رحيم، فسمعه رجل من مشركي مكة، فقال: أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون رباً واحداً، فما بال هذا […]
رسالة الإمام السجزي في الرد على من أنكر الـحرف والصوت.
من عبدالرحمن بن حسـن النفيسـة إلى الأخ المكـرم الشـيخ/ج.. أحمد رئيس مدرسة … في مدينة دكا ببنغلاديش -سلمه الله-. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وآمل لكم ولإخوانكم في المدرسة في بنغلاديش التوفيق في خدمة العلم وتنشئة الأجيال المسلمة، لما يحبه الله ويرضاه في أمر دينهم ودنياهم. لقد تسلمنا الأسئلة المرسلة منكم حول عدد من المسائل […]
سؤال من الأخت أم أمير.. من الجزائر تقول فيه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من فضلكم سؤال: ماهي المواقف التي يجوز لنا قول (الله المستعان)؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فقول (الله المستعان ) توكيد العبد لألوهية الله -عز وجل- وأنه المستعان في مختلف الأحوال فهو الذي يزيل الشدائد ويفرج الكربات ويعفو عن السيئات وينزل المطر ويعين المستعين به ويغيث المستغيث به: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ […]
سؤال من الأخ ب ش.. من محافظة الجزائر الكبرى، عن معنى اتخاذ الأحبار والرهبان أربابًا من دون الله، كما ورد في القرآن الكريم.
الجواب: الحبر أحد علماء اليهود أو فقهائهم([1]). والجمع أحبار. والراهب هو المتنسك من النصارى (المسيحيين) الذي ينقطع عن أمور الدنيا، ويوطن نفسه على الرهبنة، والجمع رهبان([2]). وقد أخبر الله أن أصحاب الديانتين اليهودية والنصرانية اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله في قوله -عز وجل: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ […]
سؤال من الأخ ب… بلعباس من الجزائر عن حكم صلاة الجنازة في المقبرة.
والجواب: أن في المسألة روايتين: إحداهما: أنه لا بأس من الصلاة على الجنازة في المقبرة؛ لأن رسول الله ﷺ صلى على قبر وهو في المقبرة([1]). وقد صلى أبو هريرة على عائشة في البقيع ومعه بعض الصحابة([2]). وقيل إن الإمام أحمد يجيز ذلك([3]). أما الرواية الثانية: فتكره الصلاة على الجنازة في المقبرة؛ لأن رسول الله ﷺ […]
سؤال عما يقال عن الإلحاد بين بعض الفتيان والفتيات وكيفية علاجه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد: فالإلحاد في اللغة: يعني الميل، فألحد الرجل إذا مال عن الطريق الصحيح. وفي الاصطلاح: فالإلحاد: صفة لكل من حاد وانحرف عن دين الله([1]). والإلحاد قديم قدم الإنسان، فقد حكى الله عن الملحدين وقولهم أنه لا […]
سؤال من الأخ عبد العالي… من الجزائر عن حكم الصلاة على من قتل نفسه، وحكمها كذلك على من مات وهو سكران.
من المشاهد في هذا الزمان: كثرة قتل النفس أو ما يعرف بالانتحار وهو إن لم يكن ظاهرة فهو قد يقترب منها في بعض البلاد، وأسبابه متعددة منها: الأثقال النفسية المصاحبة للحياة في هذا الزمان بفعل الأزمات الاقتصادية والفقر والبطالة والمخدرات، ومنها: الضعف في الدين الذي يؤدي إلى القنوط واليأس ووساوس الشياطين. وقتل النفس مما حرم […]
سؤال من الأخ جعفر أ … من مدينة دكا ببنغلاديش عن الحكمة من اقتران آيات الألوهية بآيات الربوبية في القرآن الكريم، وورودها بعدها مع أن بعض آيات الربوبية وردت في بعض المواضع غير مقترنة بآيات الألوهية؟.
الجواب:مما لا ريب فيه أن قلوب الخلق قد فُطِرَتْ حقًّا على الإيمان بأن الله هو خالق السماوات والأرض، وأنه صانع الكون ومدبره، والمتصرف فيه، وأنه يسيره وحده، وأنه الذي يحيي الخلق، ويميتهم. ولم يشذ عن هذا الاعتقاد إلا فرعون حين كذب الرسالة وعصى ما أمره الله به على لسان نبيه موسى؛ فادعى الربوبية فيمـا حكاه […]