سؤال من الأخت أمة الرحمن من الجزائر، تقول: ماحكم استبدال الذهب الإيطالي بالذهب المحلي الجزائري، حتى لو كان وزن أحدهما أكثر من الآخر؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالأصل أنه لا يجوز التفاضل بين الذهب ما دام أن مسماه وحقيقته ذهب، فإذا زاد هذا عن هذا فالزيادة من الربا، والشاهد فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( الذَّهَبُ بالذَّهَبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، […]
سؤال من الأخ “D. M” من الجزائر يقول: شخص أراد أن يبيع مسكنه ويريد شخص آخر أن يشتري منه بقرض ربوي من البنك ويلزم البائع أن يمضي معه وثائق في البنك من أجل هذا البيع فهل يجوز هذا للبائع أم يتوقف نظرا؛ لأنه مشارك له في الربا ننتظر جوابكم بارك الله فيكم؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فالمشاركة في الشيء سواء كان قولا أو فعلا تعني التوافق فيه، ولا تنفك عنه هذه الصفة إلا إذا تخلى الشريك عن المشاركة، فمن يشترك في شراء أسهم الشركة – أي شركة – يكون طرفا فيها حسب قدر مشاركته، وهكذا في كل الأحوال المشابهة […]
سؤال من الأخت سمية من الجزائر، تقول: ما حكم شراء الذهب بالتقسيط، علمًا بأني لا أستطيع سداد كل مبلغ الشراء، إلا خلال سنة كاملة؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فشراء الذهب بالتقسيط –كما في السؤال– لا يجوز، سواء كانت عملة التقسيط دولارات أو دنانير أو ريالات أو دراهم أو أي عملة أخرى. والأصل في عدم الجواز ما رواه عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- […]
سؤال من الأخت” Ã.ëĺ”من الجزائر تقول: هل يجوز شراء الذهب بالتقسيط؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فلا يجوز شراء الذهب بالتقسيط؛ لأن لك مظنة الربا فالذهب بالذهب والفضة بالفضة، لما رواه عبادة بن الصامت -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبُر بالبُر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلًا بمثل، سواء […]
سؤال من الأخ ف.ب. من الجزائر، يقول: شيخنا الفاضل، لدينا موضوع أثار جدالًا و نقاشًا كبيرين، بين مجموعتين، و نريد من كرمكم حلّه، و هو كالتالي: هناك امرأة لديها قطعة من الذهب مكسرة، أخذتها إلى المجوهراتي لاستبدال خاتم بها، و بالفعل قام المجوهراتي بوزنها، و طلب منها أن تختار خاتمين، و اختارت ما أرادته، ثم قام بوزن هذين الخاتمين اللذين اختارتهما السيدة، و بعد وزنهما طلب منها إضافة مبلغ معين من المال، وأعطته ما طلب، كل هذا في الوقت نفسه، شيخنا الكريم، الاختلاف كان كالتالي: تقول المجموعة الأولى: هذا محرم، كان من المفروض أن يعطيها قيمة الذهب المكسر، وتقبضه بيدها، ثم تشتري سليمًا بالمال، و المجموعة الأخرى تقول: يجوز ما حدث في الأول، أي استبدال الخاتمين بالذهب المكسر، أفتونا سيدي الفاضل، و جزاكم الله عنا خير جزاء.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علـى رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر سؤال الأخ أن امرأة لديها قطعة ذهب مكسرة، فأخذتها إلى المجوهراتي لاستبدالها بخاتم، فوزن هذا القطعة وطلب أن تختار خاتمين فاختارت ما أرادت، ثم قام بوزن هذين الخاتمين، وبعد وزنهما طلب منها إضافة […]
سؤال من الأخت أم الأنوار من الجزائر، تقول: شيخ، أنا أعطيت لأمي ذهبًا فباعته وقضت به حاجتها، وقالت لي إنها ستشتري لي نفسه، أي من نفس الصنف والوزن، هل يجوز شرعًا؟ وبارك الله فيك.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر السؤال أن الأخت أعطت أمها ذهبًا لتقضي به حاجتها ثم ترد لها مثل هذا الذهب من الصنف والوزن نفسه، هذا هو الصحيح، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الذهب بالذهب، والفضة […]
ومفاد المسألة كتاب من الأخ/ أبي حفص بن جرد من الجزائر يسأل فيه عن الربا، وهل يجوز للمسلم التعامل مع شخص يتعاطاه ويتعامل مع البنوك الربوية؟.
تعاطي الربا له صور متعددة، منها الاقراض، أو الاقتراض بفائدة، ومنها الزيادة في بيع أو شراء الأصناف المتحدة في أجناسها، كبيع أو شراء الذهب بالذهب مع الزيادة. والتعامل مع البنوك له -أيضًا- صور متعددة، منها الاقتراض بفائدة، وإيداع الأموال لقاء فائدة، ونحو ذلك مما هو معروف في التعامل الجاري بين البنوك وعملائها. ومع أن الربا […]
سؤال من الأخ” ز.ن”من الجزائر يقول: لماذا يمنع الشرع الغرامة على التأخير في القرض؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فالجواب: أن السبب في تحريم الغرامة على التأخير في قضاء الدين هو أن هذه الغرامة زيادة على الدين وهذه الزيادة محرمة؛ لأنها ربا وقد حرم الله الربا بنص الكتاب والسنة والإجماع، وقد توعد الله أكلة الربا في قوله جل في علاه: {وَأَحَلَّ اللَّهُ […]
سؤال من الأخت (قدوتي أمي وأبي) من الجزائر: ما الحكمة من تحريم الربا؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فتحريم الربا أمر من أوامر الله، وهو أعلم بحكمته فيه، والأمر بتحريمه مثل الأوامر التي أرادها الله لصالح عباده، فإقامة الصلاة أمر إلهي، الله أعلم بالحكمة منها، وظاهر الأمر فائدة للمصلي؛ فهو في صلاته يناجي الله ويستغفره عن خطيئته وذنوبه، فهو أقرب إليه، […]
سائلة تسأل: أنا موظفة في شركة، وهي ملتزمة ببيع منتجات مستوردة، ولكنها تبيع منتجات محلية الصنع باسم المستوردة، هل علي إثم في العمل معها؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن ما تعمله الشركة يعد خطأً، ويعد من الغش، والأصل تحريم الغش، ما كان منه كبيرا، وما كان منه صغيرا، وقد حرم الله الغش، وحرمه رسوله-عليه الصلاة والسلام-، وفيما رواه أبو هريرة-رضي الله […]
ومفاد المسألة أن أناسًا يستعملون مواد (كيماوية) للتأثير في طبيعة الأطعمة؛ لغرض التعجيل ببيعها، ومن ذلك على سبيل المثال: وضع مادة في عرق شجرة العنب؛ للتعجيل بنضجه واحمراره أو اسوداده، ووضع مادة في عرق شجرة البطيخ للتعجيل باحمراره، ومن ذلك -أيضًا-: إعطاء الحيوانات والطيور مواد معينة؛ لتسمينها، وتحسين إنتاجها، ونحو ذلك مما هو معروف اليوم في بعض البلدان كما يقول السؤال.
والجواب: أن الأصل في التعامل الصدق، وبيان وضع السلعة المراد بيعها إذا كان ذلك مما يخفى على المشتري، وقد بيّن ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقوله: «المسلم أخو المسلم، ولا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا وفيه عيب إلا بيّنه له»([1])، ولما مر -عليه الصلاة والسلام- برجل يبيع طعامًا أدخل يده فيه، فإذا […]
سؤال من الأخت “أ.ن ” من الجزائر تقول: زميلتي مريضة لا تستطيع الحضور للعمل لعدة أيام هل يجوز لي الإمضاء بدلاً عنها؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،، فظاهر السؤال عما إذا كان يجوز التوقيع عن الموظفة بسبب مرضها. والجواب:أن هذا لا يجوز إلا بإذن صاحب العمل لأن مجرد التوقيع دون علم صاحب العمل يعد مغايرا للصدق والصدق من صفات المسلم وقد أمر الله عباده بالصدق في قوله عز ذكره:” يَا […]
سائلة تسأل: ما حكم كسب السمسار الذي يقوم عمله بالغش والخداع، وعدم الشفافية؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن الغش محرم في كل صوره، والكسب من ورائه محرم، ومن يغش يرتكب إثما مبينا، والمعنى: أن كل كسب فيه غش يعد محرما، والإنسان لا يجوز له إلا الأكل من الطيبات، فمن أكل […]
سائلة تسأل: ما حكم أخذ الشهادة الطبية المرضية المزورة من أجل العودة للعمل؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن التزوير محرم في ذاته، وفي وسيلته؛ لأنه يقوم على الغش والكذب، وقد حرم الله الغش في كل صوره؛ لأنه يقوم على إفساد الذمم، وخيانة الأمانةِ، والأمانةُ عظَّمَ الله حملها بقوله-جل في علاه-: […]
سائل يسأل ويقول: حكم من غش في اختبار التوظيف، وقدم شهادةَ خبرةٍ مزورةً، ولكنه غير مقصر في عمله، بل يؤدي عمله بأكمل وجه؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن هذا لا يجوز؛ لأنه فعلٌ من أفعال الغش، وقد حرم الله الغش على لسان نبيه ورسوله محمد-صلى الله عليه وسلم-فيما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قال: […]
سؤال من الأخت” م.ت” من الجزائر تقول: ها تأثم المعلمة التي تساعد الطالبات على الغش في الاختبار أو تغض الطرف عن الغش في قاعة الاختبار بحجة التيسير؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،، فظاهر السؤال أن المعلمة التي تراقب الطالبات أثناء امتحانهن تيسر لهن الغش. والجواب أن هذا لا يجوز بل هو عمل آثم فالعمل في كل صوره لا يبنى على الباطل وإنما يبنى على الحق كما أنه لا يبنى على الكذب وإنما يبنى على الصدق […]
سؤال من الأخ” n.h” من الجزائر يقول: ما حكم من يقوم بتسريب أسئلة الامتحانات ويساعد الطلاب على الغش بمقابل مادي؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،، ففي هذا التسريب خيانة لله ورسوله وخيانة للجهة التعليمية : أما خيانة لله فقد نهى عز وجل خيانته وهذا النهى يقتضي التحريم فخيانة الله الخروج على أوامره والخروج على هذه الأوامر عصيان وجحود لما أمر به فكل أمر من أوامر الله أمانة فالصلاة […]
سؤال من الأخت ب.أ.من الجزائر، تسأل فيه عن مسألة النجاح بالغش، في امتحان السنة الثالثة الثانوية، وهل يجوز لها العمل بالشهادة التي نجحت بها عن طريق الغش؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب أن الغش محرم في عمومه، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” مَنْ غَشَّنَا، فَلَيْسَ مِنَّا”([1]) ويحدث الغش في كل شيء يحدث في البيع والشراء ومختلف المعاملات، وكما […]
سؤال من الأخ” م.ف ” من الجزائر يقول: ما حكم استيراد اللحوم الفاسدة وبيعها والتحايل على الناس أنها لحوم صالحة للأكل؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: والجواب: إن المفترض في كل الأطعمة أن تكون صالحة لطعام الإنسان وخلاف هذه الأطعمة يسبب أمراضا كثيرة لآكليها، والغالب الأعم في الدول وجود جهة أو جهات تختبر كل طعام يستورد من خلال التحقق من صلاحيته، وعدم وجود أضرار فيه ومع الحرص على سلامة […]
ومفاد هذه المسألة سؤال يقول صاحبه فيه: إنه اشترى آلة ميكانيكية من أحد الباعة، ولما دفع له الثمن، وقبض الآلة، تبين له أن ثمنها في السوق أقل كثيرًا من الثمن الذي اشتراها به، ولما أراد ردها رفض البائع بحجة أنه قد اشتراها بطوعه ورضاه. ويسأل: هل يحق له ردها أو لا؟.
والجواب عن هذا يتعلق بمسألة الغبن في البيع، والحكم الشرعي فيه، ولهذه المسألة ثلاثة أوجه: الوجه الأول: الغبن في حالة الجهل بقيمة المبيع في السوق، وهذا البيع حرام إذا كان مما يخالَفُ المعتاد فيه، ويحق معه للمشتري أو للبائع الخيار بين الفسخ أو الإمضاء، وقد ورد أن النبي -ﷺ- قال: (غبن المسترسل ربا أو حرام)([1])، […]
سؤال من الأخت ب.ت. من الجزائر، تقول: أنا أشتري كريمات وأعيد بيعها، وننزع ملصق (الماركة)، وصاحبها قال لي مضمونة ومجربة وطبيعية. أنا أعيد بيعها طبعًا بكلامه. ما حكم عملي؟ والله أحتاج لعمل لكي أربح وأسدد ديون الناس.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر السؤال أن الأخت تشتري بضاعة من بائع ثم تنزع ملصق (ماركتها) وتعيد بيعها، وتذكر للمشترين أن البضاعة جيدة ومضمونة وهذا بناء على كلام البائع. وفي المسألة وجهان: الأول: لا يجوز لها نزع (ماركة) […]
وخلاصة المسألة سؤال مفاده: أن صاحب أرض رغب من دلال العقار أن يبيعها حسب سعر السوق، فتعهد له الدلال أنه سيبذل كل ما في وسعه لبيع الأرض بأغلى سعر لها في السوق، وبعد مضي مدة قليلة أخبر الدلال صاحب الأرض أنه باع أرضه بقيمة سماها له، فقبل البائع، وأفرغ الأرض للمشتري بعد أن سلمه هذا قيمة الأرض. وقد تبين للبائع فيما بعد أن الأرض بيعت بأقل من قيمة مثيلاتها في السوق، وأن الدلال قد تواطأ مع المشتري بحيث يشتريان الأرض معًا، على أن يظهر المشتري وكأنه قد اشترى الأرض وحده، وبعد مواجهة الدلال بذلك ادعى أن البيع قد تم برضا البائع، ولهذا فلا وجه لاعتراضه. والسؤال هو: ما حكم هذا التواطؤ؟، وماذا يحق للبائع؟.
والجواب أن التعامل في الشرع الإسلامي مبني على الصدق والأمانة عملًا بقول الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِين} [التوبة: 119]، وقوله -عزوجل-: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58]، والأمر في هاتين الآيتين الكريمتين أمر وجوب وتكليف، يقتضي تحريم الكذب، وتحريم الخيانة؛ بدلالة قول الله -تعالى- في […]
ومفاد المسألة سؤال يقول: اشترى رجل دارًا مستعملة، وعندما سكنها تبين له أنه غُبِنَ في هذا البيع غبنًا فاحشًا؛ لأن القيمة التي دفعها أكثر بكثير من قيمة الدار محل البيع، ويسأل عما إذا كان يحق له رد المبيع، أو تنزيل ثمنه؛ لأن غبنه فيه ليس يسيرا.
والجواب من حيث العموم: أن في التجارة ربحًا لمُتَّجِرٍ، وغبنًا لآخر، وليس في مقدور أحد أن يأخذ أو يعطي بقدر لا يكون له فيه غبن، فمن يُغْبَن اليوم، فيعطي أكثر مما يأخذ قد يَغْبِنُ غيرَه غدًا، فيأخذ منه أكثر مما أعطاه، وهكذا في كل عملية تتنازعها الحاجات، ويتداولها الناس في تعاملهم، فالغبن إذًا مسألة نسبية، […]
ومفاد المسألة: سؤال من الأخ عبد الله الماجري من تونس يتضمن ما يأتي: موظف في شركة تختص بتقسيم الأراضي وبيعها، يتمتع بحق شراء قطعة أرض من الشركة المذكورة مباشرة، مع الاستفادة من تخفيض ثمن البيع العادي بنسبة 15.5%، بالاضافة إلى تقسيط ثمن الأرض على عشرين سنة، مع زيادة في قيمة الأرض.
– تساعد هذه الشركة موظفيها في بناء محلات سكنية لهم لقاء دفع نسبة 2% من قيمة الأرض، مع ملاحظة أن هذه العملية تتم فقط بين الشركة وموظفيها، دون تدخل من مؤسسة بنكية أو غيرها، مع العلم -كما يقول الأخ السائل- أن نسبة هذه الفائدة تعد أقل نسبة معمول بها. – تمنح المؤسسات بعض موظفيها نسبة […]
سؤال من الأخ صدوقي.. من الجزائر، يقول: هل يجوز التعامل مع المصرف (البنك) في شراء دراجة نارية بالتقسيط؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالبيع والشراء بالتقسيط جائز إذا توافرت فيه الشروط الشرعية، ومنها: أن يكون الثمن معلومًا والأجل معلومًا، وأن يكون المبيع في حيازة البائع وقبضه. ويحرم التحايل على هذا البيع للحصول على النقد، كبيع البضاعة على […]