سؤال من الأخت “المرشدة الدينية” من الجزائر، تقول: هل يجوز أخذ ما وجد في جيب الزوج من مال وإنفاقه للبيت وعلى الأولاد فقط؛ لكونه رجلًا بخيلًا، ولا يحب شراء أشياء للمنزل؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فالزوج مسؤول عن الإنفاق على زوجته وولده، والأصل فيه قول الله -جل في علاه-: (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) (البقرة:233)، وقوله -تقدس اسمه-: (ليُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ) (الطلاق:7)، فوجوب الإنفاق على الزوجة […]
سائلة تسأل وتقول: ما حكم العمل طبيبةً في مركز صحي يقوم بختان الإناث بعدما أفتى العلماء بعدم جوازه وأضراره الصحية؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن ختان الإناث من العادات القديمة المشهورة عند بعض المسلمين، وقد ثبت هذا الختان بحكم عادات قديمة، ولم يؤثر عن الصحابة ولا السلف الصالح قولٌ صحيحٌ في جواز هذا الختان. هذا في عموم […]
سؤال من الأخت” ش.ق” من الجزائر تقول: ما حكم الزوجة التي تدخر جزءا من مصروف البيت وتخفيه وتقول لزوجها أن المصروف المقدم منه للبيت لا يكفي بل تطالبه بزيادة؟
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب فيه تفصيل: فإن كانت الزوجة تدخر جزءا من المصروف لأمور طارئة، أو كانت تدخر هذا الجزاء للصدقة عن زوجها وعنها، أو كانت تدخره لإعطائه لأهلها أو أقاربها، ففي كل هذه الأحوال لا بد أن […]
سؤال من الأخت سمية من الجزائر، تقول فيه: زوجي يدفع لي في بداية كل شهر مصروف البيت، وأنا مسؤولة عن شراء ما نحتاج إليه، فهل يجوز أن أدخر شيئًا من هذا المال بدون علم زوجي؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين، أما بعد: فإن الأخت في السؤال تتولى مصروف بيت أسرتها من المبلغ الذي يوفره لها زوجها، وتدخر من هذا المبلغ، فإن كان هذا الادخار لمصلحة الأسرة فلا حرج عليها في عدم إبلاغ زوجها، طالما أنها تدخر لمصلحة أسرتها، فهي بهذا محسنة، وما على المحسنين من […]
ومفاد المسألة سؤال من أحد الإخوة الأطباء في المملكة العربية السعودية يقول فيه: إن امرأة تلد لأول مرة وقد قررت الطبيبة المشرفة عليها أنها تحتاج إلى جراحة قيصرية عاجلة ولا يستطيع أحد إجراءها إلا طبيب متخصص، ولما عُرِض الأمر على زوجها رفض ذلك بحجة أن الطبيب الذي سيجريها رجل، ولا يجوز له النظر إلى عورتها كما يقول.
والسؤال هو عما إذا كان من حق الزوج أن يرفض إجراء هذه العملية ونحوها، وتعريض زوجته وجنينها للخطر. والجواب من حيث العموم: أن الله عز وجل عظم أمر النفس، وأمر بالحفاظ عليها، وتوعد من يتعدى عليها بغير حق؛ والأصل في هذا الكتاب والسنة: أما الكتاب: فالآيات كثيرة منها قول الله عز وجل: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ […]
سؤال من الأخت م.ت. الجزائر، تقول: هل يجوز أن أدخر شيئًا من مصروف البيت لنفسي، علمًا بأن زوجي يدفع مصروف البيت لي لكي أتصرف لمصلحة البيت؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن كانت الأخت تبقي شيئًا من المصروف على شكل ادخار لما قد يطرأ من حاجة للبيت فهذا نوع من التصرف الحسن، مادام أنه لم يكن هناك تقصير في الصرف على حاجات البيت، أما إذا […]
سؤال من الأخت ماري من الجزائر، تقول: إذا أعطى الزوج زوجته مبلغًا من المال من أجل شراء لباس لها، فقامت بشراء أرخصها ثمنًا، والباقي تصدقت به للفقراء دون علم الزوج بهذه الصدقة. ما حكم ما فعلت؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالمال الذي يعطيه الزوج لزوجته لشراء حاجاتها حق لها، فلها الحق في التصرف فيه ما لم يقيدها: كأن يقول لها اشتري هذا النوع من الحاجات ولا تنفقي المال في غيره. أما إذا أعطاها هذا المال […]
ومفاد المسألة سؤال عن تباين آراء العلماء والفقهاء حول رفع أجهزة الإنعاش الطبي عن الميؤوس منه.
ويجاب عن هذا بأن أجهزة الانعاش الطبي دواء لمن يحتاج مرضه إليها، ولا تختلف عن أي دواء آخر إلا في صفاتها أو تعقيداتها، فالمريض الذي يستخدمها مثل المريض الذي يستخدم أجهزة غسل الكلى، ومثل المريض الذي يستخدم أدوية ضغط الدم أو السكر، فالقول بإيقاف أجهزة الإنعاش بحجة أن دماغ المريض قد مات مثل القول بإيقاف […]
سؤال من الأخ ب..الإبراهيمي من الجزائر، يقول فيه: هل تجوز الحجامة أيام الجمعة والسبت والأحد والأربعاء؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالحجامة في اللغة مأخوذة من الحَجْمِ، أي: المَصِّ. يقال: حَجَمَ الصَّبِيُّ ثَدْيَ أمه: إذا مَصَّهُ. والحَجَّامُ: المَصَّاصُ، والحِجَامة: صناعته، والمِحْجَمُ يطلق على الآلة التي يُجْمَعُ فيها الدم، وعلى مِشْرَطِ الحَجَّامِ([1]). وفي اصطلاح الفقهاء قُيِّدَتْ […]
من الأخت” s.a” من الجزائر تقول: زوجي مسافر ويرسل لنا مصروف البيت شهريا، هل يجوز لي أن أتصدق بجزء يسير من المصروف على الفقراء والمساكين؟
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،، فالأصل أن المصروف الذي يرسله أب الأسرة لأسرته خاص بنفقتهم، فالأصل أن يصرف في هذه النفقة، ولا يكون هناك تقصير في الإنفاق عليهم، فإذا زاد شيء من هذا المصروف بعد النفقة، فلا حرج في التصدق […]
سؤال من الأخ أبي أويس.. يقول فيه: هل تسقط نفقة الزوجة المرأة الموظفة؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فمن المعلوم أن نفقة الزوجة واجبة على زوجها مادامت في عصمته. وهذه النفقة منفصلة عن مال الزوجة، فهي مستحقة لراتبها بحكم عملها، ومالها مستقل عن مال الزوج، ونفقتها مستحقة لها بحكم الزواج. أما إن […]
سؤال من الأخت” s .a” من الجزائر تقول فيه: أنا طبيبة في المستشفى، أستقبل حالاتٍ يطلبون مني أن أكتب وصفة طبية لأمراض لا يعاني منها المريض حالا، ولكنه يتوقعها مستقبلا، هل يجوز أن أكتب له هذه الوصفة؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فما ذكرته الأخت الطبيبة لا يجوز، بمعنى أنه لا يجوز إصدار وصفة طبية لمرض محتمل، فالمفترض ألا يتوقع الإنسان مرضا يستعد له بأدوية، ففي هذا نوع من الوسوسة، فعلى الإنسان أن يفترض صحته، وليس […]
سائلة من مصر تسأل وتقول: هل يجوز للزوجة أن تتولى التصرف في مال زوجها مدمن المخدرات؛ للصرف على علاجه، والإنفاق على أولاده؛ لكونه فقد أهلية التصرف في أمواله؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب فيه تفصيل: فإن كان تصرف الزوجة في مال زوجها لعلاجه، ونفقة زوجته وأولاده القاصرين فلا حرج في ذلك-إن شاء الله-؛ لأن علاجه ونفقة زوجته وأولاده تتطلب السرعة في ذلك. أما إن كان المراد […]
سؤال من الأخت”d. r ”من الجزائر تقول فيه: ما حكم كشف المرأة عورتها للطبيبة الجلدية من أجل إزالة الشعر بجهاز الليزر؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أنه يجوز للمرأة كشف عورتها عند طبيبة الجلدية، هذا لا حرج فيه في أن تكشف المرأة لامرأة مثلها عند الحاجة، المهم أن يكون هناك سبب لهذا الكشف، وهو هنا ما ذكرته السائلة إزالة […]
ومفاد المسألة سؤال من أحد الإخوة الأطباء قال فيه: أخبرني شخص أن قريبة له قد طُلِبتْ للزواج من قبل مريض أعالجه، وسألني هذا الشخص عن طبيعة مرض الخاطب وتوقعاته، وهل يعاني من مرض وراثي؟، وأنا أعلم أن الخاطب كان يعاني من فشل كلوي مزمن، وقد زُرِعتْ له كُلْيَةٌ، وهناك احتمال في فشل هذه الكلية المزروعة في المستقبل، وأعلم -أيضًا- أن مرضه من النوع الوراثي الذي يؤدي إلى احتمال إصابة 50% من أطفاله بنفس المرض، ماذا عليَّ أن أفعله من الناحية الشرعية؟، هل أخبر السائل بكل هذه التفاصيل، مما يؤدي إلى تعطيل الزواج؟.
أنتم تعرفون المنظور الغربي بالنسبة لأخلاقيات المهنة، فالسؤال هنا هو: هل يُسْأَلُ المريض نفسه عن سماحه للطبيب بإعطاء هذه المعلومات عنه أو لا؟. هكذا ورد السؤال، والجواب عنه من ثلاثة أوجه: الوجه الأول: مسؤولية الطبيب في حفظ سر المريض. الوجه الثاني: مدى حق الطبيب في نصح من استشاره في قضية زواج عن طبيعة المريض الذي […]
ومفاد هذه المسألة سؤال يذكر أن مريضًا كان نزيلًا في أحد المستشفيات الخاصة للعلاج، وبعد خروجه من هذا المستشفى زاره أحد معارفه للاطمئنان على صحته، وأثناء الحديث العارض بينهما تطرق الزائر إلى مرض المريض، ونوعه، والعلاج الذي كان يتعاطاه، وغير ذلك من المعلومات والأسرار الخاصة بالمريض أثناء وجوده في المستشفى، وعندما سأل المريضُ صاحبَه عن الكيفية التي حصل بها على تلك المعلومات أجابه أن أحد موظفي المستشفى أخبره بها.
والسؤال هو عن مدى حق المستشفى في إفشاء المعلومات والأسرار الخاصة بالمرضى الذين يتعالجون فيه؟. والجواب على هذا من وجهين: الوجه الأول: أن طبيعة النفس البشرية تميل إلى كتمان أسرارها، فالإنسان بطبعه وتكوينه يريد ألا يظهر بمظهر فيه ضعف، وبالتالي لا يريد أحدًا يعرف عن مظان هذا الضعف، ولهذا يتحامل على نفسه رغم وطأة ما […]
سؤال من الأخ”m. d” من مصر يقول فيه: هناك مراكز طبية لطب الأسنان تَرضى بتقسيط مبلغ العلاج لزبائنها بأكثر من السعر الذي يُدفع حالا، فهل يجوز لي تقسيط علاج أسناني؛ لأني لا أملك كل مبلغ العلاج؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،، فلا حرج-إن شاء الله-في العلاج بالتقسيط، فإذا كان هناك طبيب أو طبيبة يقوم بالعلاج بهذا الشكل، ويقسط مبلغ العلاج على المريض مقابل أجرة معقولة، فلا حرج في ذلك-إن شاء الله-. والله-تعالى-أعلم.
سؤال من الأخت آمال من الجزائر، تقول فيه: طبيبتها أعطتها أغذية معينة، ومنعت عنها أخرى؛ بقصد رفع معدل عدد النِّطَافِ الذكورية عند الإناث؛ بقصد إنجاب الذكر، قالت: إنها محاولة فقط، فهل يجوز ذلك؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالتداوي لعلاج مرض ما، أو بقصد الحصول على منفعة عضوية أو نحوها يعد من المباح، والأصل فيه قول رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل معه شفاءً، علمه […]
ومفاد المسألة سؤال عن أنسب الأساليب التي يمكن بها إخبار المريض أو ذويه عن مرضه، ومدى خطورته، وما المعلومات العلمية الشرعية ذات العلاقة بهذا الموضوع؟.
والجواب عن هذا من وجهين: أولهما: الوضع النفسي للمريض في أثناء مرضه. والثاني: علاقة المريض بالطبيب الذي يعالجه من مرضه. الوضع النفسي للمريض في أثناء مرضه: يعاني المريض -في غالب الأحوال- من مرض أو ضعف نفسي في أثناء معاناته من المرض العضوي، وقد يصل مرضه النفسي إلى نسبة خمسين في المئة أو أكثر من مرضه […]
سؤال من الأخت ه.ت. الجزائر تقول فيه: هل في الإسلام تدابير وقائية من الأمراض؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فقد اهتم دين الإسلام بالوقاية من الأمراض؛ حرصًا على سلامة الأمة من هذه الأمراض، فقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: «لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ علَى مُصِحٍّ»([1])، وقال-عليه الصلاة والسلام-: «فِرَّ من المجذومِ فرارَكَ من الأَسدِ»([2])، ومن […]
سؤال من الأخت غفران ..من الجزائر، تقول فيه: هل كشف العذرية عند الطبيبة يبطل الصيام ويكون عليها القضاء؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر سؤال الأخت عما إذا كان الكشف عن العذرية عند الطبيبة يبطل الصوم. والجواب عن هذا: أن الأصل في الصيام امتثال أمر الله -عز وجل-بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ […]
سؤال من الأخت أم ضياء من الجزائر، تقول فيه: من فضلكم، هل نستطيع الاعتماد على الرأي الطبي كمرجع في المسائل الفقهية؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن الطب مما أباحه الله؛ لما يكون فيه من علاج المرض، وفيه قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تَدَاوَوْا، وَلاَ تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ»([1])، وقال-عليه الصلاة والسلام-: «ما أنزل اللهُ داءً إلا أنزل له شفاءً، علمَهُ […]
سؤال من الأخ ضياء الدين، يقول فيه: هل يجب على الطبيب أن يخبر المريض بخطورة مرضه؟، وهل إذا كتم، ولم يخبره يأثم؟.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن من المهم للمريض التنفيسَ عنه بما يُشعره بحسن صحته وشفائِه من مرضه، فكلما شَعَرَ بهذا التنفيس انعكس ذلك على نفسه، وعلى مواقع الضعف فيه، فمن المعلوم أن الخوف والقلق مما يزيد من المرض، ولا […]
ومفاد المسألة سؤال يقول: إن شخصًا قد اعتاد السفر لقضاء إجازته خارج بلده، رغم أن عليه ديونًا كثيرة، وعنده عدد من الأولاد، وهم يحتاجون إلى النفقة عليهم ورعايتهم، فهل يعد سفره هذا مشروعًا، وهل يجوز منعه من السفر؛ لكي يفي بدينه، ويرعى أولاده؟.
والجواب عن هذا من وجهين: الوجه الأول: مشروعية السفر، وما يلزم فيه. وإذا كان هذا السؤال قد ثار في الماضي، ووضع له الفقهاء عددا من الضوابط والأحكام، فهو في الزمن الحاضر أكثر إثارة، خاصة بعد أن أصبح العالم متقاربًا، وتعددت للإنسان أغراض السفر وأحواله ووسائله، وربما نتج عنه الكثير من المشكلات، كهرب المدينين، وبُعد بعض […]
سؤال من الأخت”م.ن” من الجزائر تقول: أخت تشتكي من زوجها بأنه يسافر دون إخبار زوجته ويترك وراءه العديد من الالتزامات تجاه البيت والعائلة مما تعجز الأسرة عن حلها ما حكم الشريعة في سفر الزوج في هذه الحالة؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، فمن المعلوم شرعا وديانة وقضاء أن الأب مسئول بالإنفاق على ولده وزوجته، فلا يجوز له أن يتخلى عن هذه المسئولية، والأصل في هذا الكتاب والسنة والإجماع والمعقول: أما الكتاب: فقول الله عز وجل في حق الزوجة: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا […]