سؤال من الأخ ” أ.ن” من الجزائر يقول: اشتريت عددا من الكتب الدينية، وبعد مدة وجدت أنه مكتوب على صفحاتها الداخلية ( وقف لله ولا يباع ) ماذا أعمل مع هذه الكتب؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فيعرف الوقف بأنه: “تحبيسُ مالكٍ مطلق التصرف، مالَه المنتفع به مع بقاء عينه بقطع تصرف الواقفة وغيره في رقبته يصرف ريعه إلى جهة بر تقربا إلى الله تعالى”([1])، والأصل فيه ما روي عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما-قال: “أصاب عُمَرُ بخيبرَ […]

ومفاد المسألة سؤال يقول: إن أجدادنا قد أوقفوا على ذريتهم مزرعة تقع في قريتنا، وقد توارث أباؤنا النظر في هذه المزرعة، وعمارتها، واستصلاحها، إلا أنه مع تقدم الزمن، وتكاثر الورثة، أهملت المزرعة، وتعطلت منافعها، فهل يجوز لنا بيعها، ووضع ثمنها في موقع آخر يستفيد منه الورثة؟.

الوقف في اللغة: الحبس([1])، وفي الاصطلاح: تحبيس الأصل، وتسبيل المنفعة([2])، والأصل فيه ما رواه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: أصاب عمر أرضًا بخيبر، فأتى إلى رسول الله -ﷺ-يستأمره فيها قائلا: يا رسول الله! إني قد أصبت أرضًا بخيبر لم أصب قط مالًا أنفس عندي منه، فماذا تأمرني فيها؟، فقال رسول الله -ﷺ-: […]

سؤال من الأخ/ ح … م المجيني بأن والده أوصى أن يكون أحد المنازل وقفاً بعد وفاته للأولاد وأولاد الأولاد ذكورًا وإناثًا، وقد اشترط أن تكون قيمة المنزل ربع التركة بعد الوفاء بالحقوق، ولما استفتَوْا أحدَ العلماء أفتى ببطلان هذا الوقف، على أساس أنه وصية، ولا وصية لوارث، كما أفتى أن يوزَّعَ هذا المنزل في قسمة الميراث، ويسأل الأخ السائل عن مدى جواز هذا الوقف، وإذا كان جائزًا فكيف يتم تنفيذه؟.

يتعلق بسؤال الأخ مسألتان، هما: الوقف والوصية: فالوقف: حبس أصل الموقوف، وتسبيل ثمرته لصالح الموقوف عليه، ومن ذلك: إيصاء الأب بوقف داره على أولاده، على أن يستفيدوا منها كالسكن فيها، مع منع بيعها، أو توريثها، أو هبتها، أو التصرف في رقبتها خلاف الوقف، فالوقف جائز، بل مستحب، والأصل فيه ما روي أن رسول الله -ﷺ- […]

سؤال من الأخ “ي.ر ” من الجزائر يقول فيه: وجدت كمية كبيرة من السجائر في الطريق، هل يجوز لي إتلافها أو إحراقها؟.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن هذه السجائر تخص أحد المتعاطين، أو أحد الباعة الذين يتعاطون بيع هذه السجائر، ولأنه لا يُعرف لها أحد يملكها فالأحوط أن يسلمها لأحد مراكز الأمن القريبة من مكان وقوعها. والله -تعالى- أعلم. […]

سؤال من الأخ “.i.b” من الجزائر يقول: هل يجب على الزوج دفع مؤخر مهر الزوجة بعد الدخول بها حتى دون وقوع طلاق أو الانفصال؟

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،، فالجواب: أنه إذا كان هناك تعاقد (عقد) بين الزوج وزوجته على أن يدفع مهرها مقدما فيه كذا ومؤخرا فيه كذا، فيجب عليه دفع المؤخر ما لم يكن هناك شرط أن يكون الدفع في حال […]

سؤال من الأخت ” المرشدة ل.د” من الجزائر تقول: هل صحيح أن الزوجة إذا طلبت الطلاق فليس لها الحق في مؤخر الصداق؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، فالجواب: أنه إذا كان عقد الزواج بني على مؤخر المهر بعد الطلاق وجب الوفاء به؛ لأن العقد مما يجب الوفاء به لقول الله جل في علاه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) (المائدة:1)، وقوله عز ذكره: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا) [الإسراء:34]، […]

سؤال من الأخ” ب.ر” من الجزائر يقول: لو وجد الحاج مظلة ملقاة على الطريق في عرفات واستفاد منها في الوقاية عن الشمس في أيام حجه هل حجه صحيح؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، ، فظاهر السؤال عمن وجد مظلة في المشاعر المقدسة فأخذها. والجواب: أن هذه المظلة ليست في حكم اللقطة حتى يعلن عنها، وإنما هي من السواقط المعفو عنها، فيجوز للحاج أخذها والاستظلال بها وحجه صحيح إن شاء الله. والله تعالى أعلم

سؤال من الأخت ش.أ. من الجزائر، تقول: أخت تسأل عن حكم مبلغ من المال بمقدار 17 مليون أعطي لها من طرف خطيبها لتجهز نفسها من ثياب وذهب كما يجري العرف…. وقامت بذلك، لكن قدر الله أن الزواج لم يتم، وتم فسخ الخطبة من طرف الخاطب. وولي المخطوبة معسور الحال، قال له الخاطب لا ترد لي شيئًا بلهجة بغيضة… وبقي الحال كما هو عدة أعوام بعدها توظفت المرأة وعاد لها أجرة كل الشهر، فعاد أهل الخاطب للمطالبة بالمبلغ السابق. فما حكم الشرع؟

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: ففسخ عقد الزواج يأتي في الغالب من الخاطب، وقد يأتي من المخطوبة، كوجود رضاعة بين الخاطبين مما يجعل الزواج من المحرمات، أو يكون الفسخ نتيجة سوء فهم حدث بينهما، وظاهر السؤال أن الخاطب دفع […]

سؤال من الأخ” ع.ر” من مصر يقول: عندي مركز لتربية الطيور وفيه أبراج لاستقبال الطيور، وأحيانا تأتي طيور فارة من أصحابها وتستقر عندنا، ولا نعرف أصحابها فهل يحق التصرف فيها بالبيع؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد، ، فظاهر السؤال أن لدى السائل طيورا وتأتي إليها طيور أخرى، وهذه الطيور على نوعين: النوع الأول: طيور يسمونها الطيور المهاجرة وهي التي تدخل بين البلدان بحثا عن الماء أو الطعام. النوع الثاني: طيور تنتقل بين الأماكن القريبة إما بحثا عن الماء والطعام […]

سؤال من الأخت ج.د. من إندونيسيا، تقول: شخص مطلق عليه ديون من معاملة زوجته الأولى في الطلاق والنفقة، يريد أن يتزوج، وقال لخطيبته: أعطيك نصف المهر والباقي سدديه أنت، وعند الدخول في أثناء فترة الزواج أعيد المبلغ لك ( لا أحد يعلم إلا الخطيب والخطيبة بهذا الأمر). هل يجوز أن يفعلا هكذا وشكرًا؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر سؤال الأخت أن خطيبًا عليه ديون ويريد أن يدفع لمخطوبته نصف مهرها، وهي تقرضه النصف الباقي ليدفعه بعد زواجهما. والجواب أنه ليس واضحًا هذا العرض بين الخطيب ومخطوبته، فربما أن المهر حسب المكان […]

سؤال من الأخت” F. i ” من الجزائر تقول: فقدت حذائي في الحرم المدني في الأماكن المخصصة للأحذية ثم أخذت حذاء آخر من نفس المكان فهل على إثم وكيف أرفع هذا الإثم عن نفسي؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: ففي الأماكن التي يكثر فيها الناس كحال المساجد تختلط الأحذية فلا يعرف أحدهم حذاءه، والأخت في السؤال كما يبدو لم تتعمد أخذ حذاء غيرها بعد أن التبس عليها الأمر فضاع حذاؤها، وهذا الحذاء ومثله من سقط المتاع ولا حرج عليها إن شاء الله […]

سؤال من أحد الإخوة في المملكة العربية السعودية، حول ما إذا كان مهر المرأة حقًّا خاصًّا بها، أم أن لوليها حق التصرف فيه، كإسقاطه عن الزوج أو أخذه منه أو التصرف فيه دون إذنها.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعد: فالمهر هو ما يدفعه الزوج للمرأة مقابل استمتاعه بها، ويسمى الصداق والنحلة، لقول الله -تعالى-: {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} [النساء: 4]، كما يسمى الأجر والفريضة، لقوله -عز وجل-: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} [النساء: 24]، والمهر واجب في كل […]

سؤال من الأخت ت.ي. من الجزائر، تقول: لقيت خاتم فضة في جنازة أخي -رحمه الله- انتظرت عامًا حتى يأتي أصحابه لكن لا جدوى من ذلك، والآن مرّ عليه عامان ونصف، ماذا أفعل؟ ما الحل؟

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد،،، فاللقطة مال ضائع يستحقه صاحبه إذا وجده وعرفه، وهو قسمان: مال غير ثمين(حقير) يجوز لمن التقطه الانتفاع به، والمقصود به سقط المتاع وما في حكمه. ومال ثمين يجب على من يلتقطه تعريفه مدة عام، […]

سؤال من الأخ عبد الله م. الجزائر، يقول: هل يجوز للأب الأخذ من مهر ابنته من دون رضاها؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وأما بعد: فإن مهر الزوجة حق لها وحدها، تتصرف فيه كيف شاءت، والأصل فيه قول الله -تعالى-: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) (النساء:4)، وهذا مما أعطاه الله […]

سؤال من الأخ ” m .i” من الجزائر يقول فيه: إذا وجدت أجهزة غير مستخدمة في الطريق، وسوف تُلْقَى في النفايات، فبِعْتُ هذه الأجهزة، واستفدت من مبلغ البيع، هل عليَّ إثمٌ؟.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،، فيجوز التقاط السواقط التي تُرمى في الطريق، فإن كانت هذه من الأشياء الثمينة فيجب تعريفها مدة مُعَيَّنةً، فإن جاء صاحبها ردها عليه، فإن لم يجد أحدا لها  فيجوز أخذها. هذا هو الأصل؛ لما رواه زيد بن خالد الجهني-رضي الله عنه-: أنَّ أعْرَابِيًّا سَأَلَ […]

سؤال من الأخ عبد اللطيف من مصر، يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالكم أستاذنا الدكتور؟ وجدت مبلغ 200جنيه في شارع كبير في القاهرة، ومكثت مدة لعلي أجد أحدًا يبحث عنه، وغلب على ظني أن صاحبه لن يبحث عنه، فماذا يجب علي؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد: فظاهر سؤال الأخ أنه وجد مئتي جنيه مصري في أحد شوارع القاهرة، فالتقطها وبحث عن صاحبها فلم يجده. والجواب: أن من اللقطة ما لا يحتاج إلى تعريف مثل العصا والسوط والحذاء المستعمل وسقط المتاع والطعام، أو ما يؤكل مما ليس له ثمن، أو […]

من الأخت نور الأمل من الجزائر، تقول فيه: هل يجوز للزوج أن يدفع مهر زوجته على أقساط شهرية، علمًا بأن الزوج لا يملك المهر الكامل، وقد تأخر زواجنا عدة سنوات بسبب ذلك؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فيجوز دفع مهر الزوجة على أقساط شهرية أو نصف شهرية أو سنوية، فلا حرج في ذلك إن شاء الله، كما يجوز تعجيل المهر أو تأجيله أو بعضه، المهم أن يتراضى الطرفان على ذلك، فإن […]

سؤال من الأخ ق.ي.من الجزائر، يقول: ما أقل مهر النساء وأكثره في واقعنا؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن المهر ما يدفعه الزوج للزوجة التي سيعقد عليها زواجه منها، وليس هناك حد لقلته أو كثرته؛ فالناس يتفاوتون في أحوالهم وعاداتهم وفقرهم وغناهم، والزوجة ووليها لا ينظران إلى قدر المهر ولا إلى قيمته، […]

سؤال من الأخت سلمى من الجزائر، تقول فيه: وجدت ابنتي خاتمًا، وكنا نظن أنه ليس من الذهب، ولم ندرك ذلك إلا بعد مدة ليست بالهينة. ما عساي أفعل به أتصدق به أم بقيمته نقودًا؟ أرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا؟

 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالأصل في اللقطة تعريفها، ففي حديث زيد بن خالد الجهني- رضي الله عنه- جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ، فَقَالَ: ( اعْرِفْ عِفَاصَهَا ووِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فإنْ […]

ومفاد هذه المسألة سؤال من أخت قارئة تسأل فيه عن مشروعية المهر وتقول: إنه يجري أحيانًا التعارف على تحديد المهر بحيث لا يتجاوز حدًا معينًا، ويلتزم به أهل الخاطب وأهل المخطوبة، وتسأل الأخت القارئة عن مشروعية هذا التحديد؟.

والجواب على هذا من وجهين: الأول: مشروعية المهر([1]): المهر مشروع بدليل ما ورد في كتاب الله، وسنة رسوله -عليه الصلاة والسلام- فمن الكتاب قول الله تعالى: {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} [النساء:4]، والأمر في هذا موجه للأزواج بأن يعطوا النساء مهورهن، وبهذا قال ابن عباس وغيره، وقيل إن الأمر هذا موجه للأولياء؛ لأن الولي في الجاهلية […]

سائل من الجزائر يسأل ويقول: ما حكم استفادة المستأجر الجديد للشقة بأغراض تركها المستأجر القديم؟.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أنه يجب على المستأجر الثاني إبلاغ صاحب البناية بالأغراض التي تركها المستأجر السابق، وهنا يجب على صاحب البناية حفظ الأغراض لصاحبها، فإن لم يستطع المستأجر الثاني التخلص من هذه الأغراض فيتملكها قياسا على […]

سؤال من الأخت ر.ت. من الجزائر، تقول فيه: من وجد نقودًا في فندق كان يقيم فيه، وأخذها على أنها من حقه، ولم يسلمها لصاحب الفندق، والفندق الذي وجد النقود فيه في بلد غير بلده، والآن هو بلده، فماذا يفعل في هذه الحالة؟.

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فظاهر السؤال أن الشخص المشار إليه في السؤال وجد في الغرفة التي كان يسكن فيها في الفندق نقودًا، فأخذها، وسافر إلى بلده، والسؤال عن حكم هذه النقود. والجواب: أن هذه لقطة، واللقطة بالمعنى اللغوي […]

سؤال من الأخ “a .a” من الجزائر يقول فيه: أنا سائق سيارة أجرة، وجدتُ خاتمًا من ذهب مع مبلغ من المال في سيارتي، ولم يسألني عنهما أحدٌ، هل لي الحق في التصرف فيها؟.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أن ما وجده الأخ السائل في سيارته يُعَدُّ لُقَطَةً، وهذه لها أحكامها، ومنها أن يحتفظ بها إلى أن يأتي صاحبها، ويعرفها، ويصفها بما يدل على ملكيته لها، فإن لم يأتِ لها فيعرفها صاحب […]

سؤال من الأخ محمد من الجزائر، يقول: ما حكم من وجد شيئًا في الطريق، سواء كان مالًا أو متاعًا قليلًا أو كثيرًا، كيف يتصرف بهذا المال؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فإن اللقطة مال غالبًا ما يكون مطروحًا في الطريق، معرضًا للضياع، ولا يعلم أحد مالكه، فيستحب أخذ هذه اللقطة، إذا كانت في مكان يأمن عليها إذا تركها. أما إذا كانت في مكان لا […]

سؤال من الأخت” ف.ي” من الجزائر تقول فيه: هل يجوز للأم أن تقبل زوج بنتها، وتحضنه؟.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فالجواب: أنه يجوز لأم الزوجة أن تقبل زوج ابنتها؛ لأنه يعد من المحارم، والتقبيل يكون على المعتاد. والله -تعالى- أعلم.