الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه ورسوله الأمين محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
أمر الطلاق عظيم، ويحكمه لفظه والنية فيه، والاستهانة به مما لا يحل للمسلم؛ لما يترتب عليه من هدم بيت الزوجية، والزواج آية من آيات الله في قوله -عز ذكره-: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم:21)، هذا فإن الحكم فيما ذكره الأخ السائل يجب الرجوع فيه إلى القضاء للفصل فيه، بعد سماع أقوال الزوج وزوجته.
والله -تعالى- أعلم.