سائل يسأل ويقول: هل تأثم الأم بالامتناع عن الذهاب مع ابنها لخطبة الفتاة التي يحبها هو؟.

حكم الأم التي تمتنع عن الذهاب مع ابنها لرؤية خطيبته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

فالجواب: أن الواجب على الأم أن تذهب مع ابنها لرؤية خطيبته، وذلك لسببين:

السبب الأول: تطييب خاطر ابنها، وإعانته على بِرِّهَا، وعدمِ عقوقها، ففي أحوال الأسرة يجب تأليف القلوب والتسامح.

السبب الثاني: أن في رؤيتها لخطيبة ابنها مساعدةً له على تقبل المخطوبة، والرضا بها.

أما السؤال عما إذا كانت الأم تأثم إذا امتنعت عن الذهاب مع ابنها لرؤية مخطوبته؛ فالجواب: أنها لا تأثم، ولكن من المستحب أن تذهب مع ابنها ليرى خطيبته. والله-تعالى-أعلم.