الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا ظهر له عيب من عيوب النكاح، كشيء من الأمراض النفسية أو الأمراض الخِلقية أو الخُلقية، فيجوز له الانصراف عن الخطبة، ولا حرج عليه، إذا لم يكن يعلم هذا العيب قبل الخطبة، وأما إذا كان عالمًا بمرضها وخطبها، فهنا يأثم إذا فسخ الخطبة.
والله تعالى أعلم.