سائل يسأل: والدي مريض ويرى الأطباء المتخصصون أن العلاج لن يفيده بل بعضهم نصحوا بإعطائه ما يسهل وفاته فما حكم العمل بنصيحتهم؟

حكم إعطاء المريض الميؤوس من شفائه ما يسهل وفاته

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز التعرض للمريض إلى أن يشفى أو يتوفى من أجله فعلم الحياة والموت عند الله -عزوجل- ولا يجوز لأحد إنهاء حياة المريض بواسطة الدواء والأطباء يخطئون إن قرروا إعطاءه دواء يسهل وفاته وهم آثمون؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمر بالتداوي بقوله:” تَدَاوَوْا وَلاَ تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ”( (رواه أبو داود (3874)، صححه السيوطي في الجامع الصغير، (١٦٩٠).))، وقال -عليه الصلاة والسلام-:” ما أنزل اللهُ داءً إلا أنزل له شفاءً علمَهُ من علمه وجهلَه من جهِله”( (مسند أحمد تحقيق أحمد شاكر رقمه: (3578)، صحح إسناده أحمد شاكر في تخريج المسند لشاكر، (٦/١٥٩).))، فعليهم أن يتقو الله ويستمروا في علاج هذا المريض إلى أن يشفى أو ما يقدره الله له.
والله تعالى أعلم.