الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز التعرض للمريض إلى أن يشفى أو يتوفى من أجله فعلم الحياة والموت عند الله -عزوجل- ولا يجوز لأحد إنهاء حياة المريض بواسطة الدواء والأطباء يخطئون إن قرروا إعطاءه دواء يسهل وفاته وهم آثمون؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمر بالتداوي بقوله:” تَدَاوَوْا وَلاَ تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ”( (رواه أبو داود (3874)، صححه السيوطي في الجامع الصغير، (١٦٩٠).))، وقال -عليه الصلاة والسلام-:” ما أنزل اللهُ داءً إلا أنزل له شفاءً علمَهُ من علمه وجهلَه من جهِله”( (مسند أحمد تحقيق أحمد شاكر رقمه: (3578)، صحح إسناده أحمد شاكر في تخريج المسند لشاكر، (٦/١٥٩).))، فعليهم أن يتقو الله ويستمروا في علاج هذا المريض إلى أن يشفى أو ما يقدره الله له.
والله تعالى أعلم.