الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن المفاضلة وعدم المساواة بين الأولاد في العطية لا تجوز؛ لأنها تسبب بينهم العداوة والبغضاء، والشاهد فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما رواه النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: “أعطاني أبِي عطيَّةً، فقالَت عَمْرَةُ بنتُ رَواحةَ: لا أرضَى حتَّى تُشهِدَ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فأتى رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ: إنِّي أعطَيتُ ابنِي مِن عَمْرةَ بنتِ رَواحةَ عَطيَّةً، فأمرَتْني أنْ أُشهِدَك يا رسولَ اللهِ، قال: أعطَيتَ سائرَ ولَدِك مِثلَ هذا؟ قال: لا، قال: فاتَّقُوا اللهَ واعدِلُوا بيْنَ أولادِكُم. قال: فرَجَع فرَدَّ عطيَّتَه”( (أخرجه البخاري برقم: (2587).))، فلا يجوز للأب في المسألة حرمان بعض أولاده وبناته وتفضيل غيرهم عليهم، وهذا ظلم والخير للأب أن يعدل بين أولاده حتى لا يقع في الظلم والإثم.
والله تعالى أعلم.