الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن مال ولده ماله، والأصل فيه حديث عبد الله بن العمرو بن العاص -رضي الله عنه- أن قال: ” جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ إنَّ أبي اجتاحَ مالي فقالَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ وقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إنَّ أولادَكم من أطيبِ كسبِكُم فَكلوا من أموالِهم”([1]) والمال الذي أعطاه لوالده يعتبر عطية، فلا يعد قرضا، وبعد وفاة والده، ينتقل إلى جميع الورثة ضمن المال الذي يقسم على جميع الورثة.
والله تعالى أعلم.
[1] أخرجه أبو داود (3530)، وابن ماجه (2292) واللفظ له، وأحمد (7001).