الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: يجب على قريبه أو صاحبه إنقاذه وذلك من خلال أمرين:
الأمر الأول: أن يذكر ه بحرمة الانتحار و عقوبته في الآخرة، والأصل فيه قول الله جل في علاه:” وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا “(النساء:29)، و قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” مَن تَرَدَّى مِن جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهو في نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فيه خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَن تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ في يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَن قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ في يَدِهِ يَجَأُ بِهَا في بَطْنِهِ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا”( (أخرجه البخاري (5778)، ومسلم (109).))، وقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث ثابت بن الضحاك -رضي الله عنه-:” مَن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة”( (رواه البخاري (5700) ومسلم (110).)).
والأمر الثاني: أن يذهب به إلى المستشفى للأمراض النفسية، ويعرضه على الأطباء لعلاجه ومنعه من الانتحار، وعلى صاحبه تذكيره بأن يتقي الله ويستعيذ به من الشيطان الرجيم مع وجوب تذكيره بالبعد عن وساوسه.
والله تعالى أعلم.