الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن علماء علم الحديث بذلوا جهودا كبيرة في سبيل خدمة الأحاديث النبوية، وتدوينها وحفظها وتصحيحها وتمييز صحيحها عن سقيمها، فهي من وحي الله -عزوجل-، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾ (النجم:3-4)، فلا يجوز إنكارها، فمن أنكر هذه الأحاديث ينصح، فإن استمر في إنكاره للأحاديث النبوية الصحيحة، فيجوز هجره ومعاقبته.
والله تعالى أعلم.