الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز للزوج منع زوجته من التواصل مع أختها أو منعها من زيارة أختها؛ لأنه سبب لقطيعة الرحم، والله -عزوجل- قد حذر من قطيعة الأرحام بقوله: ﴿فَهَل عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: ٢٢-٢٣]، وقول رسوله -صلى الله عليه وسلم-:” لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ. قالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ: قالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ”( (أخرجه البخاري (5984)ومسلم (2556).)).
وقطيعة الأرحام مفسدة عظيمة، ومنع الزوجة من صلة الرحم يعد ظلما في حقها، ويأثم الزوج إن منعها من زيارة أهلها وأقاربها.
والله تعالى أعلم.