سائل يسأل: هل يجوز لي تلبية دعوة الجار علوي المذهب لحضور حفلة زواج ابنته؟

تلبية دعوة جار من غير أهل السنة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأصل الاهتمام بالجار، وحسن الجوار، فبعد أن بيّن الله لعباده حقه في العبادة وحده، وعدم الشرك به، بيّن حق الجوار في قوله -جل في علاه-: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ) (النساء:36)، كما أكد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حق الجوار في قوله -عليه الصلاة والسلام-: (ما زال جبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنه سيورِّثُه)( (أخرجه البخاري برقم (6014)، ومسلم برقم: (2624).))، ولا حرج على الأخ السائل إن وافق على دعوة جاره، ويجب عليه أن يعتقد أنه لا يؤمن بما يؤمن به جاره.
والله تعالى أعلم.