الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأصل الاهتمام بالجار، وحسن الجوار، فبعد أن بيّن الله لعباده حقه في العبادة وحده، وعدم الشرك به، بيّن حق الجوار في قوله -جل في علاه-: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ) (النساء:36)، كما أكد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حق الجوار في قوله -عليه الصلاة والسلام-: (ما زال جبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنه سيورِّثُه)( (أخرجه البخاري برقم (6014)، ومسلم برقم: (2624).))، ولا حرج على الأخ السائل إن وافق على دعوة جاره، ويجب عليه أن يعتقد أنه لا يؤمن بما يؤمن به جاره.
والله تعالى أعلم.