سائل يسأل: هل يجوز لي أن أمتلك فندقا في مكان سياحي، مع العلم إن الإنسان يعجز عن ضمان بيئة خالية من ارتكاب المعاصي داخل الفنادق، خاصة أن السياح بعضهم غير مسلمين؟

شراء فندق في مكان سياحي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إذا كان الأخ السائل عنده شبهة حالا أو محتملة، بأن الفندق الذي سيشيده قد يكون سببا للفساد فيجب أن يتركه؛ لأن اتقاء الشبهات واجب، والأصل في الابتعاد عن الشبهات قول رسول صلى الله -صلى الله عليه وسلم-: “إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيـرٌ من الناس، فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشكُ أن يرتعَ فيه، ألا وإنَّ لكلِّ ملكٍ حمًى، ألا وإنَّ حمى اللهِ محارمُه”().
والله تعالى أعلم.