سائل يسأل: هل يجوز للمرأة أن تتبرع بكامل مهرها لبناء مسجد؟

تبرع المرأة بكامل مهرها للمسجد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: يجوز ولا حرج فيه بل لها أجر كبير، والأصل فيه قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (التوبة:18)، والأصل فيه -أيضا- قول الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” من بنَى مسجدًا للهِ كمَفحَصِ قَطاةٍ أو أصغرَ بنَى اللهُ له بيتًا في الجنَّةِ”( (أخرجه ابن ماجه (738) آخره، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (1/332) باختلاف يسير، وابن خزيمة (1292) واللفظ له، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، (٦٠٩).))، فدل ذلك على أن المشاركة في بناء المساجد تعد صدقة جارية، فيجوز للأخت السائلة أن تتبرع بكامل مهرها لبناء المسجد.
والله تعالى أعلم.