الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن خدمة الوالدين من أعظم الأمور وأكثرها أجرا وبرهما من أفضل القربات وكون الولد يخدم والديه يؤجر عليه ولكن الزواج مأمور به، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلودَ، فإني مُكَاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ)( (أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم (13594)، والطبراني في (المعجم الأوسط) برقم: (5099) واللفظ لهما، وابن حبان برقم: (4028) باختلاف يسير، قال الألباني في آداب الزفاف، (١٧): إسناده حسن.))، والمسلم يستطيع التوفيق بين الزواج وبر والديه.
والله تعالى أعلم.