الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت هي قبلت بهذا الشرط، فلا حرج في ذلك، فالواجب حينئذ على الزوجة تنفيذ هذا الشرط؛ لأن المسلمين على شروطهم، وذلك فيما رواه عمرو بن عوف المزني -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “الْمُسلمُونَ على شروطهم إِلَّا شرطا أحل حَرَامًا أَو حرم حَلَالا”( (أخرجه الترمذي برقم: (1352)، وصححه الألباني.))، وإذا اتفق الزوجان على مثل هذا الشرط، فلا حرج عليهما وقد ثبت أنَّ أم المؤمنين سَوْدَةَ بنْتَ زَمْعَةَ -رضي الله عنها- وهَبَتْ يَومَهَا ولَيْلَتَهَا لِأم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها، تَبْتَغِي بذلكَ رِضَا رَسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ( (أخرجه البخاري (2688)، ومسلم (2770).)).
والله تعالى أعلم.