سائل يسأل: هل يجوز للزوج أن يشترط على زوجته الثانية أن مبيته عندها يكون بحسب ظروفه ولا يكون مساويا مع زوجته الأولى؟

اشتراط الزوج على زوجته الثانية المبيت عندها بحسب ظروفه

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت هي قبلت بهذا الشرط، فلا حرج في ذلك، فالواجب حينئذ على الزوجة تنفيذ هذا الشرط؛ لأن المسلمين على شروطهم، وذلك فيما رواه عمرو بن عوف المزني -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “الْمُسلمُونَ على شروطهم إِلَّا شرطا أحل حَرَامًا أَو حرم حَلَالا”( (أخرجه الترمذي برقم: (1352)، وصححه الألباني.))، وإذا اتفق الزوجان على مثل هذا الشرط، فلا حرج عليهما وقد ثبت أنَّ أم المؤمنين سَوْدَةَ بنْتَ زَمْعَةَ -رضي الله عنها- وهَبَتْ يَومَهَا ولَيْلَتَهَا لِأم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها، تَبْتَغِي بذلكَ رِضَا رَسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ( (أخرجه البخاري (2688)، ومسلم (2770).)).
والله تعالى أعلم.