الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إذا كانت في البيت عند أهلها، فلا حرج عليها أن يصلي بها في حضور أهلها ولا يخلو بها؛ لأنها ما تزال في طور الخطوبة، وهي أجنبية عنه. والله تعالى أعلم.