الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: يجوز لإمام المسجد أن يكون مأذونا للأنكحة، ولا حرج في أخذه المال مقابل قيامه بإجراء عقود الأنكحة. والله تعالى أعلم.