الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا إن كان هذا الفقير قادرا على العمل، فلا يجوز إعطاءه من الزكاة، والأصل فيه ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:” أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قالَ: والذي نَفْسِي بيَدِهِ؛ لأن يَأْخُذَ أحَدُكُمْ حَبْلَه، فيَحْتَطِبَ علَى ظَهْرِه؛ خَيْرٌ له مِن أنْ يَأْتيَ رَجُلًا، فيَسْأَلَه، أعْطاهُ أوْ مَنَعَه”( (أخرجه مسلم (1042).))، وقوله -عليه الصلاة والسلام- فيما رواه المقدام بن معدي كرب -رضي الله عنه-:” ما أكلَ أحدٌ طعامًا قطُّ، خيرًا من أنْ يأكلَ من عمَلِ يدِهِ وإنَّ نبيَّ اللهِ داودَ كان يأكلُ من عمَلِ يدِهِ “( (أخرجه البخاري (2072).))، وروي أنه -صلى الله عليه وسلم- دخل المسجد فوجد رجلًا لا يغادر المسجد ويبقى فيه باستمرار، فسأله: من ينفق عليك؟ فقال: أخي. فقال له: أخوك خير منك ” مع أنه ليس لهذا الحديث سند صحيح إلا أن الأحاديث التي تؤكد على وجوب القادر أن يعمل لرزقه ورزق من يعول.
والله تعالى أعلم.