الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز رسم الخنزير؛ لأنه فيه معصيتان: الأولى رسم ذوات الأرواح، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (لعن الله المصورين)( (أخرجه البخاري برقم : (5347).))، وقال عليه الصلاة والسلام-: (من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ)( (أخرجه البخاري برقم : (5963).))، فهذه الأحاديث تدل على تحريم التصوير، خاصة ذوات الأرواح، والثانية تصوير الخنزير والخنزير نجس والأصل في تحريمه، قول الله تعالى: ﴿قُل لا أَجِدُ في ما أوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلى طاعِمٍ يَطعَمُهُ إِلّا أَن يَكونَ مَيتَةً أَو دَمًا مَسفوحًا أَو لَحمَ خِنزيرٍ فَإِنَّهُ رِجسٌ أَو فِسقًا أُهِلَّ لِغَيرِ اللَّـهِ بِهِ فَمَنِ اضطُرَّ غَيرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ (الأنعام: ١٤٥)، والرجس النجاسة، وقوله -عز وجل-: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّـهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (البقرة: ١٧٣)، فدل هذا على تحريم الخنزير في كل صورة من صوره.
والله تعالى أعلم.