الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان هذا البخيل مماطلا للحق، وتأكد ذلك وليس ظنا وليس هناك من وسيلة لإجباره على انتزاع الحق إلا بوسيلة الكذب، فلا حرج عليه، وأن يكون قلبه مطمئنا بالإيمان؛ لأن الكذب محرم في عموم الأحوال.
والله تعالى أعلم.