الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان تركه للصلاة جاحدا ومنكرا لحكمه، فلا يجوز حضور صلاة جنازته؛ لأنه بمثابة الكافر، أما إذا كان تركه للصلاة تهاونا، فهذا يعد معصية كبرى، وحسابه على الله.
والله تعالى أعلم.