الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كان قد حج حجة الإسلام فوصيته صحيحة وجائزة، وأما إذا كان لم يحج حجة الإسلام، فهذه الوصية باطلة، وعلى وليه أن يحج عنه من ماله، وإن كان المال يكفي للجمع بين الحج عنه وتنفيذ وصيته، فهو أولى.
والله تعالى أعلم.