الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: يجوز الحج عنه ولا حرج فيه إن شاء الله، بشرط أن يكون من يحج عنه قد حج عن نفسه أولا. والله تعالى أعلم.