الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا يجوز البقاء مع صديق لا يصلي، ولكن عليه أن ينصحه بأن الصلاة ركن من أركان الإسلام، وأن ترك الصلاة معصية كبرى، فإن امتثل فيجوز له البقاء معه، وأما إن لم ينته فالواجب ترك صداقته لكي لا يتأثر به.
والله تعالى أعلم.