الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد فالجواب: لا يجوز البقاء؛ لأنه لا خير في هذا الصديق، والأصل ألا يصحب العبد معه في السكن إلا رجلا مستقيما في دينه وأخلاقه. والله تعالى أعلم.