فالجواب: لا حرج عليه، أن يقرأ القرآن ويسمع أبوه، فله أجر كبير طالما أن والده أمي، لا يقرأ فأبوه يستمع، فلعل الله ينفعه بهذه القراءة. والله تعالى أعلم.