الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذا من باب الدعوة، وأراد أن يهديه ويمنعه من المنكرات بما يقدر عليه، فهو خير له من حمر النعم، وينصحه ويدله على الخير وهذا يعد لصاحبه صدقة، والأصل فيه قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” لأن يهديَ اللهُ بكَ رجُلًا واحدًا خيرٌ لكَ مِن أنْ يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَمِ”( (أخرجه البخاري (4210)، ومسلم (2406).)).
والله تعالى أعلم.