الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الانتحار إثم عظيم؛ لأنه قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، ومع أن إثم المنتحر أمر عظيم، إلا أنه تحت مشيئة الله -عزوجل- فقد وعد بأن يغفر لمن شاء إلا المشرك، لهذا يجوز الاعتمار عنه، والدعاء والصدقة عنه، إذا كان مسلما، وأمره إلى الله -عزوجل-.
والله تعالى أعلم.