الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: لا حرج عليه أن يسلم على زوجة عمه، وهي في عدة الوفاة طالما أنه لا يصافحها باليد. والله تعالى أعلم.