الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن السرقة محرمة بنص القرآن والسنة وقد حذر الله -عزوجل- من السرقة بقوله: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (المائدة:38)، والأصل في تحريمه من السنة قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ، يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ، وَيَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ”( (أخرجه البخاري (6783).))، والسرقة جريمة بحد ذاتها ولا يجوز للمسلم أن يسرق شيئا من أحد، وسرقة أدوات ومستلزمات المسجد أشد حرمة فهو ارتكب السرقة، وسرق لوازم المسجد وتسبب في الإيذاء للمصلين والركع السجود في بيت من بيوت الله، فيجوز للأخ السائل الإبلاغ عنه لدى الجهات المختصة؛ لأنه أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وتعاون على البر والتقوى، ويبلغ عنه بطريقة سرية درءا للفتنة.
والله تعالى أعلم.