الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: المسلم يعلم أن الغفلة عن الصلاة غفلة عن الدين كله، وفي هذا قال الباري -عزوجل- في الذين يضيعون الصلاة، وما سيلقون في مآلهم: ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (مريم:59)، والمسلم حين يقرأ كتاب الله يعلم وجوب الصلاة وجوبا عينيا، يترتب عليه أداؤها، فإن لم يفعل حق عليه العذاب الشديد، كما في قوله تقدس اسمه: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (الماعون:4-5)، فهذا الويل للذين يغفلون عن الصلاة، أما الذين يتركونها عمدا، فهم في حكم الكفرة.
وعلى الأخ السائل أن ينصح المتهاون في الصلاة ويحذره من عاقبة التهاون في الصلاة أما بالنسبة لأكل ذبيحه فيجوز ولكنه؛ لأنه مسلم فيجوز أكل ذبيحته.
والله تعالى أعلم.