الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن المسلم يفترض فيه تحكيم ما أنزل الله، فلا يجوز التجسس؛ لأن التجسس في عمومه غير جائز بل هو محرم، والأصل فيه قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ (الحجرات:12).
والمراد أيها المؤمنون لا تجسسوا على بعضكم، لما يؤدي إليه ذلك من تتبع العورات وكشف الأسرار وسوء الظنون، وما يؤدي إليه هذا من العداوة والبغضاء بين العباد، والأصل فيه أيضا قوله -عليه الصلاة والسلام-: ” انِّي لَمْ أُومَرْ أنْ أنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ ولَا أشُقَّ بُطُونَهُمْ”( (أخرجه البخاري (4351)، ومسلم (1064).))، فلا يجوز للوارث أن يبحث أو يظن في المال الذي تركه مورثه.
والله تعالى أعلم.