الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هو لا يعد شهيدًا؛ لأنه ورد تحديد الشهيد للمقاتل في سبيل الله، ومن مات في حريق، أو مات غريقًا، أو من مات مبطونًا، أو صاحب الهدم، فالشهادة محصورة في هؤلاء، وما عداهم لا يعد شهيدًا، والأصل في هذا ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “الشُّهداءُ خمسةٌ: المطعونُ والمبطونُ والغرِقُ وصاحبُ الهدمِ والشَّهيدُ في سبيلِ اللهِ”( (أخرجه البخاري (2829 )، ومسلم (1914)))، وما رواه جَابِرَ بْنَ عَتِيكٍ -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: “ما تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟ قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرِيقِ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيدٌ”( (أخرجه حمد (23804) وأبو داود (3111) والنسائي (1846)، صححه الألباني في صحيح الجامع، (٣٧٣٩).))، ولكن يدعى له بالرحمة والمغفرة.
والله تعالى أعلم.