الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: له أجر إن شاء الله ولكن لا يعد شهيدا؛ لأن الشهداء قد حددهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والأصل في هذا ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (الشُّهداءُ خمسةٌ: المطعونُ والمبطونُ والغرِقُ وصاحبُ الهدمِ والشَّهيدُ في سبيلِ اللهِ)( (أخرجه البخاري برقم: (2829 )، ومسلم برقم: (1914).))، وفيما رواه -أيضا- سعيد بن زيد -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ قُتِلَ دُونَ مالِهِ فهوَ شَهيدٌ)( (أخرجه البخاري (٢٤٨٠)، ومسلم (١٤١)، أخرجه الترمذي برقم: (1421 ).))، ويلحق بهؤلاء من يموت في وباء عام، لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه أنس بن مالك -رضي الله عنه- (الطَّاعُونُ شَهادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)( (-أخرجه البخاري برقم: (2830)، ومسلم برقم: (1916).))، إلا إذا كانت الحصبة مرضا وبائيا، فله أجر الشهيد إن شاء الله.
والله تعالى أعلم.