سائل يسأل: هل قضاءُ الدَّين مقدَّمٌ على التبرع بنفقة عمرة الوالد؟

قضاء الدين مقدم على العمرة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: قضاء الدين هو الأهم والأولى؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- شدد في سداد الدين، والأصل فيه ما وراه جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال:” كانَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- لا يصلِّي على رجلٍ عليْهِ دَينٌ فأُتِيَ بميِّتٍ فسألَ أعليْهِ دينٌ قالوا نعم عليْهِ دينارانِ قالَ صلُّوا على صاحبِكم قالَ أبو قتادةَ هما عليَّ يا رسولَ اللَّهِ فصلَّى عليْهِ فلمَّا فتحَ اللَّهُ على رسولِهِ قالَ أنا أولى بِكلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ من ترَكَ دَينًا فعليَّ ومن ترَكَ مالًا فلورثتِهِ “( (أخرجه النسائي (1962) واللفظ له، وقوله: “أنا أولى بِكلِّ مؤمنٍ …” أخرجه مسلم (867).)).
والله تعالى أعلم.