الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن صيانة المساجد فيها أجر عظيم، لقول الله -عزوجل-: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (التوبة:18)، والأصل فيه -أيضًا- ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- قال:” أن رجلاً أسود أو امرأة سوداء كان يقم المسجد فمات، فسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عنه فقالوا مات، قال أفلا كنتم آذنتموني به؟، دلوني على قبره أو قال قبرها، فأتى قبرها فصلى عليها”( (رواه البخاري (458) ، ومسلم (956).))، ومعنى يقم: أي ينظف، وما روته أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-:” أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر ببناء المساجد في الدُّور وأن تنظف وتطيب “( (رواه أبو داود (455) والترمذي (594)، وابن ماجة (759)، صححه الألباني في صحيح الترمذي، (٥٩٤).)).
والله تعالى أعلم.