الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: أي اتصال أو سؤال عن الرحم خير وبر ومقبول، ولا حرج على المسافر أن يبر أرحامه عبر الهاتف والوسائل الحديثة. والله تعالى أعلم.