الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: لا تبطل صلاته؛ لأن الركبة ليست من عورة الرجال، ولكن المفترض أن يصلي بملابس معتادة؛ لأنه يناجي الله -عزوجل- ومناجاة الله -عزوجل- تستحق أن يكون لباسه طاهرا صالحا، وإن كان هو لما يقابل أصدقاءه يلبس ملابس تليق بمقابلتهم، فينبغي أن يلبس ما يناسب مناجاة الله -عزوجل- وتعظيمه، والأصل فيه قول الله -عزوجل-: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف:31).
والله تعالى أعلم.