سائل يسأل: هل تعلم علم الفلك مكروه علما بأننا نحتاجه في واقعنا المعاصر؟

حكم تعلم علم الفلك

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: هذه المسألة فيها خلاف بين العلماء فمنهم من يقول بجوازه، وأنه لا حرج في تعلم علم الفلك والنجوم لمعرفة الجهات، والطرق، والقبلة، وأوقات الصلوات، أو للتأمل والتفكر في خلق الله تعالى. ومنهم من يقول بعدم جوازه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “والتنجيم كالاستدلال بأحوال الفلك على الحوادث الأرضية: هو من السحر؛ ويحرم إجماعا”( (الاختيارات الفقهية ضمن “الفتاوى الكبرى” (5/ 536).))، وقال ابن رجب رحمه الله: ” علم التأثير باطل محرم، وفيه ورد الحديث المرفوع: مَنِ اقْتَبَسَ شعبة مِنَ النُّجُومِ فقد اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ “( (أخرجه أحمد (2840) وأبو داود (3905) وابن ماجه (3726)، صحح إسناده الشوكاني في الفتح الرباني، (١/٣٢٨).))( (“مجموع رسائل ابن رجب” (3/ 12).)).
والراجح والله أعلم أن تركه أولى لما فيه من الخلاف، واستبداله بما هو خير منه من العلوم الأخرى.