الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن تارك الزكاة تهاونا لا يكفر، ولكن يرتكب معصية كبيرة، ويكفر إذا تعمد إنكار الزكاة وجحودها، والأصل في فرضية الزكاة قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ (البقرة:43)، والزكاة ركن من أركان الإسلام، فإن كان له مال، وبلغ النصاب، وحال عليه الحول، فيجب عليه أن يخرج زكاته، وإن تأخر في إخراج زكاة ماله أو تهاون، فهو يأثم.
والله تعالى أعلم.