الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،، فالجواب: إذا كانت مع شدة الوسواس لا تدرك ما تفعله، فيرتفع عنها التكليف إلى أن تفيق من شدة وسواسها، ولا تأثم في هذه الحالة. والله تعالى أعلم.