سائل يسأل: هل المرأة المصابة بالوسواس إذا تركت الصلاة بسبب شدة الوسواس تأثم؟

صلاة المرأة المصابة بالوسواس القهري

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إذا كانت مع شدة الوسواس لا تدرك ما تفعله، فيرتفع عنها التكليف إلى أن تفيق من شدة وسواسها، ولا تأثم في هذه الحالة.
والله تعالى أعلم.