سائل يسأل: هل العبرة في قبول أو رد خطبة الفتى أو الفتاة هي حاله الآن أم المستقبل حيث أن الفتاة قد تكون غير محجبة أو الفتى يكون غير ملتزم بالصلاة فهل يقبله الطرف الآخر بنية إصلاحه مستقبلا أم يرفضه أخذا بما هو عليه الحال الآن من عدم الالتزام؟

العبرة في قبول أو رد خطبة الفتى أو الفتاة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الأصل أن سلامة الدين والأخلاق، أمر واجب في الحال وليس في المآل، بمعنى ألا تكون عليهما ملاحظات في دينهما وسلوكهما في بداية الخطبة والزواج.
والله تعالى أعلم.