سائل يسأل: هل الطمأنينة في الركوع والسجود ركن من أركان الصلاة؟

الطمأنينة في الركوع والسجود ركن من أركان الصلاة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد، أما بعد،،،
فالجواب: إن الطمأنينة ركن من أركان الصلاة، فلا يجوز العبث في الصلاة، بل يجب على المصلي أن يطمئن في قيامه وركوعه وسجوده، والأصل فيه ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-:” إنَّ رجلًا دخَل المسجدَ، ورسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- جالسٌ في ناحيةِ المسجدِ، فصلَّى ثم جاء فسلَّمَ عليه، فقال له رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: وعليك السَّلامُ، ارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ، فرجَعَ فصلَّى ثم جاء فسلَّمَ، فقال: وعليك السَّلامُ، فارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّك لم تُصَلِّ، فقال في الثَّانيةِ، أو في التي بعدَها: علِّمْني يا رسولَ اللهِ، فقال: إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فأسبِغِ الوضوءَ، ثم استقبِلِ القِبلةَ فكبِّرْ، ثم اقرَأْ بما تيسَّرَ معك مِن القُرآنِ، ثم اركَعْ حتَّى تطمئِنَّ راكعًا، ثم ارفَعْ حتَّى تستويَ قائمًا، ثم اسجُدْ حتَّى تطمئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتَّى تطمئِنَّ جالسًا، ثم اسجُدْ حتَّى تطمئِنَّ ساجدًا، ثم ارفَعْ حتَّى تطمئِنَّ جالسًا، ثم افعَلْ ذلك في صلاتِك كلِّها “( (رواه البخاري (6251)، ومسلم (397).))، وعن زيدِ بنِ وهبٍ الجُهَنيِّ قال: ((رأى حُذَيفةُ -رضي الله عنه- رجلًا لا يُتمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، قال: ما صلَّيْتَ، ولو مِتَّ مِتَّ على غيرِ الفِطرةِ التي فطَرَ اللهُ محمَّدًا -صلى الله عليه وسلم- عليها”( (رواه البخاري (791).)).
والله تعالى أعلم.